مغازلة الجراح
أَم رَاعَكَ الحُلمُ الَّذي ..اختَمرَا ؟ أَفَقتَ
مِن هَاهُنا مَرَّ...يَفِني ..كُلَّ مَن عَبرَا
مِن جَانِبِي مَرَّ...بَل مِن
بَينِ أَورِدَتِي
أَشُمُّهُ دَاخِلي ..يَستَقرِئُ الأَثَرَا
ِمِن يَقظَتِي مِن َشذَى السَّبعِينَ غَازلَنِي
وكُنتُ اَحسِبُ فِي كفَّيهِ لي قَمَراَ
من بيتِ( بُوسِِ)ِِ خَطَى مِن جَنبِ نافِذَتي
كُناَّ مَعاً نَمشُطُ الَأفراحَ ....والسَّمَرَا
ما للِشَّوارِعِ ..بَاتَت شِبهَ خالِيةِِ ؟
مِن أهِلهَِا ..تَمضَغُ الَآهاتِ...والسَّهَرَاَ
وبَعضُهَا مِن..وَميضِِ فِيهِ طَقطَقةٌ
ظَنَنتُهُ عُرسَ عَمَّي طَالَما انتَظَراَ
وفَجأةً أغلقَت صَنعَا نَوَافذَهَا
وأَعلَنَت في زَوَايا..بيتِناَ خَبَرَا
مَابالُ هَذِي الجَِبالِ السُّود.ماهَجَعَت؟
فِيهَا البُرُوقُ ..وَهَذا الصَّخرُ مَاانكَسَرَا
أَمِن شُمُوخِي..رمَاِني ..واستَوَى بَطَلاً؟
أم مِن عَلِيفِي رَغَى واستأنَف الخَطَرَا ؟
مَاذَا جَرَى ؟وانثَنَت فِي لَفظِهَا سَخَطٌ
لِم لاَ تَسَل ..غيرَصَنعا..؟..قلبُهَا اعتَصَرَا
وَقَفتُ لَحظَةَ صَمتِ ...كُنتُ أَرقُبُهاَ
والمَوتُ. مِن .جُرحِها يُستَشِعِرُ الحَذَراَ
صَنعَا بريئةُ.عِشقِ..هَل تُصَدِّقُهُم؟
أَم أنَّها تَعشَقُ الأَغرَابَ والُأُمَرا ؟
قَالُوا: سَهَت حِينَ كانَ العِشقُ يُرهِقُها
شَاهَدتُ فِيها أنِينَ الكُحلِ ..فاستَتَرَا
هَل تَستعِيدُ غَرامَ الأمسِ..تَسلِيَةً؟
أَم أَنَّ عاشِقها ..مِن حُسنِهَا انبَهَرَا؟
قاَلُوا قديما.ولكِن صِرتُ اَعرِفُهاَ
قِدِّيسةٌ..مِن يَدَيهَا تُطعِمُ الفُقَرا
تَصحُو النُّفوسُ إِذَامَال َاَمسَت شَرَفاً
خِيانَةً..مِن لَئِيمِ كُلَّما غَدَرَا
صنعاءُ مازالَ عِشقُ الأمسِ يُوقِظُهَا
ويَجرَحُ الَّليلُ في أحلاَمهَا..عَطراً
غَيمانُ يَغرِسُ فِي أَعتَابِ قُبلَتِها
.مآَتِماً.وَيُشظِّي....حُسنَها النَّضِرَا
في نَبضِهَا مِن شُجُونِ الهَمِّ أسئِلةٌ
علَى شِفَاهَا....جَوَابٌ...آبَ اوصَدَرَا
وَشَت بهِ بنِتُ ..هذا السَّفحِ ..واحَتجَبَت
وخَبَّأَت في زوَايَا..سِرِّهاَ حَجَرا
كانَت هُنا بِنتُ( أُمِّ الضَّمدِ.)عازفةً
لحُونَهَا..والصَّدَى في بَوحِهِا انتَحَرا
هَل عادَعمرٌو يُبَاِري فِي مَحَبَّتِهَا؟
أَم رَاعَكَ الحُلمُ الَّذي ..اختَمرَا ؟ أَفَقتَ
مِن هَاهُنا مَرَّ...يَفِني ..كُلَّ مَن عَبرَا
مِن جَانِبِي مَرَّ...بَل مِن
بَينِ أَورِدَتِي
أَشُمُّهُ دَاخِلي ..يَستَقرِئُ الأَثَرَا
ِمِن يَقظَتِي مِن َشذَى السَّبعِينَ غَازلَنِي
وكُنتُ اَحسِبُ فِي كفَّيهِ لي قَمَراَ
من بيتِ( بُوسِِ)ِِ خَطَى مِن جَنبِ نافِذَتي
كُناَّ مَعاً نَمشُطُ الَأفراحَ ....والسَّمَرَا
ما للِشَّوارِعِ ..بَاتَت شِبهَ خالِيةِِ ؟
مِن أهِلهَِا ..تَمضَغُ الَآهاتِ...والسَّهَرَاَ
وبَعضُهَا مِن..وَميضِِ فِيهِ طَقطَقةٌ
ظَنَنتُهُ عُرسَ عَمَّي طَالَما انتَظَراَ
وفَجأةً أغلقَت صَنعَا نَوَافذَهَا
وأَعلَنَت في زَوَايا..بيتِناَ خَبَرَا
مَابالُ هَذِي الجَِبالِ السُّود.ماهَجَعَت؟
فِيهَا البُرُوقُ ..وَهَذا الصَّخرُ مَاانكَسَرَا
أَمِن شُمُوخِي..رمَاِني ..واستَوَى بَطَلاً؟
أم مِن عَلِيفِي رَغَى واستأنَف الخَطَرَا ؟
مَاذَا جَرَى ؟وانثَنَت فِي لَفظِهَا سَخَطٌ
لِم لاَ تَسَل ..غيرَصَنعا..؟..قلبُهَا اعتَصَرَا
وَقَفتُ لَحظَةَ صَمتِ ...كُنتُ أَرقُبُهاَ
والمَوتُ. مِن .جُرحِها يُستَشِعِرُ الحَذَراَ
صَنعَا بريئةُ.عِشقِ..هَل تُصَدِّقُهُم؟
أَم أنَّها تَعشَقُ الأَغرَابَ والُأُمَرا ؟
قَالُوا: سَهَت حِينَ كانَ العِشقُ يُرهِقُها
شَاهَدتُ فِيها أنِينَ الكُحلِ ..فاستَتَرَا
هَل تَستعِيدُ غَرامَ الأمسِ..تَسلِيَةً؟
أَم أَنَّ عاشِقها ..مِن حُسنِهَا انبَهَرَا؟
قاَلُوا قديما.ولكِن صِرتُ اَعرِفُهاَ
قِدِّيسةٌ..مِن يَدَيهَا تُطعِمُ الفُقَرا
تَصحُو النُّفوسُ إِذَامَال َاَمسَت شَرَفاً
خِيانَةً..مِن لَئِيمِ كُلَّما غَدَرَا
صنعاءُ مازالَ عِشقُ الأمسِ يُوقِظُهَا
ويَجرَحُ الَّليلُ في أحلاَمهَا..عَطراً
غَيمانُ يَغرِسُ فِي أَعتَابِ قُبلَتِها
.مآَتِماً.وَيُشظِّي....حُسنَها النَّضِرَا
في نَبضِهَا مِن شُجُونِ الهَمِّ أسئِلةٌ
علَى شِفَاهَا....جَوَابٌ...آبَ اوصَدَرَا
وَشَت بهِ بنِتُ ..هذا السَّفحِ ..واحَتجَبَت
وخَبَّأَت في زوَايَا..سِرِّهاَ حَجَرا
كانَت هُنا بِنتُ( أُمِّ الضَّمدِ.)عازفةً
لحُونَهَا..والصَّدَى في بَوحِهِا انتَحَرا
هَل عادَعمرٌو يُبَاِري فِي مَحَبَّتِهَا؟
لَايَقبلُ الضِّمدَ مَن فِي حُسنِها سُحِرَا
....
الشاعر اليمني //عبده الزراعي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire