لحظة لاختصار الذات
كنت كالحرف منتصبا
أمام عين قلبي
ضميتك في حقل
الذاكرة،
الذاكرة،
حاولت امتصاص
رحيق روحك
أسكرتني
رائحته
قبل مائة عام،
قبل مائة عام،
رضاب روحاني النكهة!
الهام ينسكب
في كأس
مخضبة بآية العشق
يعتلي أفق اللحظة
وأنت غصن( قات)
أقطفه بهمس شفة
بحرف
إضافي ،،
إضافي ،،
أنا نبي جاء من
خاصرة صيرورة
الكينونة،
تشظى
الصمتُ الواقفُ
على انكسارِ الشاطئ
المهمومِ
بلحنِ أعصابي
بلحنِ أعصابي
المسافرةِ خارجِ الأزمنة!!
في البروقِ ،
انزياحاتٌ لعشقِِ
موميائي!
موميائي!
كرمةٌ ممتلئةٌ
برائحة..السكر
ِ ،تقطنُ ثدييكِ
لسهرِِ خرافيّ يقطّرُ
على نافذةِ المخيلة،،
وعلى ضفافِ
عينيكِ رأيتُ
الماَء
الماَء
يختصرُ بين أناملك
والخوفِ
حتى رأيتُنِي فيه،،
أذوبُ في جسدكِ الأُرجُوانِي..
حتى أصيرَ
لاشيءَ /من عدمِِ ،،
متي يكبرُ التواشجُ
ليصيِّرنا
حزمةَ(بردقوشِِ)
أو رائحةَياسمينِِ؟
عنقودِاًمن كرمةِِ
تضاجعُ جهاتِ
لعشقِ أزَلِي
ينقلُنا بعيداً.
ِليعيدُنا
ألى حدائقِ اللذةِ
الأزليَّةِ
لنأتيَ أرواحاً
تبرقُ في ذواتِنَا
مواعيدُ
اوراقِ الصفصاف
وحقولُ الأُرزِ
العائمةِ في الضباب،
5/6/2015.
5/6/2015.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire