عقيق على شفاه ذابلة
ياصدى الحرفِ بُحتُ ِللحُبِ لَثغا
حُلمكَ الحميري لِلبُعدِ أرغى
وعلَى وجنَتيكَ صُبحٌ شقيُّ
لايَرى في متاهة الغيمِ صِبغا
الحقولُ التي بصدركَ مالَت
كبغاءٍ ألِفنَ ضمًّا وَمضغا
وعقِيقٌ على شفاهِكِ يَحبُو
بعدَما نالُوا مِن جمالِك بَلغا
لاتسل كيف كانتِ الأرضُ أمسٍ
لاولاكيفَ يَطلعُ الصُّبحُ نبغا
من وَريدِي نَسجتُ للِمُستحيلا
تِ مُحالاً ومِن منافِيكَ مَبغَى.
من يناغي مواجعَ الحزنِ ياصنعاء
فهو إلى العداوةِ أنغى
يسعدُ الحاقِدُونَ والأرضُ جرحٌ
والسماواتُ والكواكبُ شرغى
ِ
هل قطفنا الرصاصَ تيناً وكرماً
أو أعدنا بالأمسِ ماكان مُلغى ؟
ِ
كلُّ غُصنٍ بهِ حريقٌ وموتٌ
أيُّ موتٍ تراهُ أجملَ لَثغا
ِ
أيُّ نهرٍ يَروِي صحارَى قُلوبٍ.
ِ
أيُ جُرحٍ تراهُ للِموتِ أصغى
أيُّ فجرٍ أحسهُ في عروقي. ؟
أي ليلٍ أحسّه مِنكَ نَسغا
هل تعي الصحوَ كي تعودَ ظلالا
وحقولاً إلى مِياهِكَ تثغى
يابلادي هل عانق الصبحُ جُرحي
أورآني أبوحُ للأرضِ لثغا..؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire