الجديد



samedi 22 août 2020

ومن بين دموعها ترجل ذلك الطيف ..قصة قصيرة للكاتب محمد المحجوب



 ومن بين دموعها ترجل ذلك الطيف في هدوءه، وكبريائه، وبسمته الرقيقة، وزين النور ذلك المحيا، وظهر الشوق في العيون الجميلة، أيقنت أنني أخاطبها. وليس طيفها، تركني دون إذن كأنه الذي يدخل دون إذن؟ أردت القول فابتسمت ولم تنتظرني أعرف أني لم أغادرك لأنك لم تغادرني. ولا تقوى على فعل ذلك ولا حتى التفكير فيه؛ لأني لم ولن أفعل، أنا اخترته، وسميته باسمك؛ فقلت وأنا لم اسميها باسمك، فقالت لعِظم حبك لأسمي لا تريد ان تغضبها احياناً. قلت..؟

 قالت نعم كم من مرة ذكرتني صديقتي بذلك وكم أحب أن اسمعه منها. فكأنه اليوم ولم يمضي عليه عقدين من الزمن. كانت دموعي غزيرة، ولم أتمكن من ايقافها، ولم أرغب في تجفيفها لأنها رسالة ما بداخلي. أيام وشهور واعوام وسنين وعقود، وعقود قادمة وعمر لن يمحي وجودك من ذاتي، فأنت لي كما كانت ليلي الأخيلية لمن أحبت قلباً و جارة لقبره. صحوت وأنا أردد ولا سواك.

محمد المحجوب

ليلى الأخيلية رائدةُ حرية الرأي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire