عَلَى صَدْرِ أُمِّـي
أُحِبُّ الْخَرِيفَ
وَرِيحَ الْخَرِيفِ
عَلَى صٍدْرِ أمّي
وَكَمْ أعشَقُ رَعْدَهُ الْمُسْتَبِدْ..!
وَلاَ أعْشَقُ الْوَرْدَ
وَرْدَ الـرَّبِيعِ
بِلَـوْنٍ بَدِيعِ
بِـصَـدْرٍ لِمَـنْ لاَ تُحِبُّ أحَــدْ..!
أحبُّ الـرّغيفَ
بِـتَنُّورِ أمّــي
على جمْرِ دَمّي
بِهِ أكتفي الْعُمْرَ طفلاً وَ جَدْ..!
وأكرهُ خبزَ
الطّوَاحِينِِ لَـمَّا
يُتَــاجرُ بِالْـمِلْحِ كـلُّ الْــعُمَدْ..!
أحبُّ الــطّريقَ
وهمْسَ الطّريقِ
لِخطواتِ أمِّــي
يُـجرِّدُني مِـنْ بقايَـا الْـعُقَـدْ..!
وأحـذَرُ مشْـيَ
الرَّصِيفِ لأنّـي
رَأَيْتُ الرَّصيفَ يَخُونُ الْبَلَدْ..!
بقلم فاروق الجعيدي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire