( قصيدة نثر )
----
جلستُ لأكتبها
لكنها وليدة الوجع والنشوة
وأنا في زنزانة وحدي
يسامرني "عبط "
الجدار
يقتلني فيها الارتباك
فأتحرر من دهشتي
وأنطلق عاريا إلاّ من لحظها
الذي
يكسوني كالزغب
أصبح ملاكا غاضبا
يقضم جناحيه و بوصلة الوقت
أصبح شيطانا حكيما
تحملني المرايا على منكبيها
المبتلتين بدمع الصدف
أصبحني.. بلا أصفاد في ذاكرتي
وحول عنقي
القيد فيها وصمة العار
لكن جدتي من حاكته لي ملونا
بالصفحِ..
مزركشا
بخطوط بنية على الحافة
أستله من العظم
وألفه حول معصمي
ليس القيد من أعني بل دبس
اندلاقها
على عمامتي
و كُمُّ هوسي
كلّي ملطخ بك يا بريّة الأهداب
يا كُنه الكينونةِ و عصارة
الفواجعِ
يا صمتا يشبه الصراخ فيّ ويشبه
قلقي
.....
مشعل العبادي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire