معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب : ( قطر الموت )
2017 - 2019
...................................
شاعر الفردوس
يكتب : ( قطر الموت )
2017 - 2019
...................................
( قطر الموت )
يَا قطر الغلابَة يا غلبَان مِثْلِي
فُوت علِي المحَطَّة قوَام
وفُوتِّهَا وكُون إنسَان عصْرِي
أوعَاك تدوس ع النَّاس
اللى بتموت قبل الأوَان
والقوَام زيت مسْكُوب وِدِهْن بيسْلِي
نار بتسْرِي للقُرْبَان
وتحرق وتهرِي قلْب الأمهَات
كَما الوسْواس بيغِلِي
وتحْصُد غنَايم بُحسْبَان
من الجروح عامت فقاعَات
قُول : تمَام
مَاحدِّش بيلْحَق التُّوت خَضَاير
ولا بيفصل عنه السَّبايك
ولا يتعلّم النَّبُوت إلهَام الضَّرَاير
ولا بيزرَع الكُرَّات مَرَاجِل السَّنابك
لما يكُون ملتُوت فى عِزِّ المنَام
اسْرِدْ وقُول كَمَان :
يَا قطر الغلابة يَا غلبَان
إيَّاك تعُود ثانِي وتفقد الأَمَانِي
من نفسِ الطرِيق الثَّانِي
وتكُون مليَان من دفاتر النسيَان
هتتكسَّر بالقرِيب العَاجِل
يارب هاتهَا جَمَايل
عُود من طريق ثَالِث
وحافِظْ ع الحَمَايل
بَلاش فُخُوخ وكَمَاين
وكُون غرِيب مزْيَان
بس عِيش وعايش حتى أبو قرْدَان
ولف ع الحُدُود
وخبَّطْ على الجِيرَان
وافتحْ لهم بيبان
خلِّ الصَّبر عُنْوَان
واتلف فى بشكيرِ الموت طرَايح
ولو جَالس قُرْفصَاء على القهاوي
كمَا الجذور بَردِي الجُدُود
منقوع ومَرهُون بِخيط وكِتَّان ومِيزَان
مَدهُون كمَا زهْرةِ اللوتس والفُسَيْفِسَاء
عاشق اتجَرَّح فِي نَارِ البَرْدِ متكَدَّر
اتعَرَّى لظيَان من السكَّة هَمْدَان
شمْتَان كمَا شَجَر الوَرْد جنْب التُّوت
بِالقُرْحَة مَحْرُوق وغرْقَان
أحسن من لسَعَانِ البَرْق مَرْدُود
روح يا مرزوق روحك فى الغِيطان
ومَفْقُود زَهْقَان من زفَّةِ البُرُود نَعْسَان
زَعْلان منْ غِربَان الظلام
بِتدفن نفسهَا فِي لُحُود الأسُود
بتقطع الأَكبَاد ولَحْم العُهود
نسَاير للديدَان بِالرُّدُود والجُحُود
عفيان بِيسَاير صُخُور السُّدُود
ويلصق المَسَاخِيط عرَايس على الحِيطَان
كويَّان بحُرقة النُّهُود على الاَشْهَاد
وكشَّافَات الطرِيق بالرُّعُود عِمْدَان
بلاش يا ( هنيَّة ) تقولِي ( وَهيبة ) الضَّحِيَّة
أَصْل ( وَصِيفة ) بتنَادِي عشْقَان
وبتزعق بنَحِيب الصّوت النادِي
ندمان على ولادِي وتلطم الخُدُود
على الفَاضِي والمليَان وعلى المُرْدَان
وعلى قَهْرِك يا بِلادِي من الصُّبيَان
وعلى ضيَاع حَبابِي المَرْجَان
لَمَّ انْفَكِت التِّيجَان
مِن إِخوان ( يُوسُف ) الكرِيم
لما لدغهم ثعبَان ( مُوسَى ) الكَلِيم
وإيمَان ( النَّجَاشِي ) العَظِيم
وغوتهم عقَارب الشيطان والشَّوَاشِي
والعَم والخَال والرَّحَّال مَاجَاشىِي
ولا القاضِي بينادِي على القضيَّة
من أغسطس المَاضِي واللِي فَات
يمكن يكُون ناسِي البضَايع
والمَكَاسِب والخَسَاير
و( خِازِنْدَار) الشوبَاشِي
وحاكم بأمر اللهِ عَادِل
بيكرَهه هلَّاس ومُجادل
يبقى ( هنادِي ) يَلا بقَى تنْبَاس
فى ليلةِ العُرْسِ بِالطمْس وتنْدَاس
تحْت العَجَل بالأمْسِ والآجِل
بَايع ( يا عبدَ الوَدُود ) ،
إيَّاكِ وحَذَارِ مِن اللمْس واللي طَالع
عِيد العِبَادة بِالهمْسِ من تانِي واتكرَّع
صَلاتك عَدَم بِلا وضُوء بَاطِل
فُؤادَة ) مش لعبَة ولا مدينَة ( القطايع ) )
و( عترِيس ) مش نَايم وَاصِل
بيصحِّي العَزَايم والضَّمَاير
على العِيادة رُوح طهَّرِ الدَّم مِن الفظايع
اللى مِش نازِف مِن الجَايع
واتبرَّعْ ولَّا مِشْ نازِل ولا مش طايع ؟؟
وجفِّف مَشَاتِي الهَم
اللِّي مَا يتلَم مِنْ بَرَّة الخنَاجِر
والحَاصِل فِي الهنَاجِر والمتَاجِر
واتيمِّمْ يمْكِن مرَّة يفُوق عَاطِل
ويرجع لمصرِّيته ويتهنَّى
ويتجرَّعْ دفْءَ الأغَانِي
مِن كَاس المُر لمَّا تمِسِّ الحنَاجِر
( مصر هى أُمِّي ونيلها هو دمِّي
وشمسهَا في سَمَارِي وشكْلها فى مَلامحِي
لون خيرك يَا مصْر حتى لونِي قمْحِي
.. مصر.. مصر .. )
..............................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
..............................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire