تراتيل
للحبّ وَ.. لها
..
زنبقتي ...
تفردين أكمامكِ الزرقاء
فيبتسم اليقين
يتصوّف الامل في معابد خدودك
يبتهل الماءُ راجياً
ويسجد على جبينك الرحبِ ..
موقناً بالشغفِ والانعتاق
يا امرأتي
قبل الخلقِ .. وحتى يبعثون ..
! يا امتداداً عبر العصور المنسحبةِ
في هدوء
للتهجّد .. والصلاة
يا حياةَ .. الحياة
أنا مقبلٌ نحوكِ مرتدياً عباءة البوحِ
أقطفكِ من غصن الاندهاشِ
فتعيدين غرسي في تربة الصفحِ
زنبقتي سريالية الوحي
هبيني للبعث .. يكتبني قصيدة خالدة
على وجه المدى
سترافقني الشمس في رحلة القنوت
ويكتشفني القمر
.. ليجدّد اختماره بين النجوم
ظلّ البحر .. صامتاً في حضرتك
خاشعاً ،
يختلس مرمر شفتيكِ
لجوفه الدفين
يحتمي البحر
بظلّ أهدابكِ الشهلاء
ويصبح كائناً يلتقي ذاته
محاطاً بهالاتٍ من قداسةِ الفهمِ
زنبقتي
.. بعد التملّص من كآبة اللغوِ
و قبل انهمار التفاني ..
والكبرياء
زنبقتي في كلّ الأزمان
المبعثرةِ في ردهةِ الوقتِ
زنبقتي .. حتى انسجامي مع
( أناي ) وازدهار الحلم
الذي نبت على عاتقه برعم آخر
.. هو " ذاتي "
...........
...........
بقلم المبدع ..مشعل العبادي


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire