فرق مراقبة
تجارية لمقاومة الاحتكار والجشع في مهرجان قرطاج الشعري!!
*********************
على غرار خطط المراقبة للأسواق في وزارة التجارة وبرمجة فرق مراقبة للمنتجات والمحلات لماذا لا تكلف وزارة الثقافة فرق لمراقبة الاحتكار الثقافي والبيع المشروط في التظاهرات الكبرى ومنها أيام قرطاج الشعرية حتى نقضي على الاستكراش الادبي والانفراد الاستبدادي الغاشم بسلطة البرمجة والهيمنة المتعجرفة في اختيار المشاركين واحتكار سوق الادب والشعر في نفس الاسماء مند سنوات ، كان رحم هذه البلاد عاقرُ؟؟ في حين ان برامج الوزارة في فلسفتها تصب في ضرورة مخاطبة الابداع في كل مناطق البلاد وفتح المجال للشباب الذي اقصته قوى الاحتكار الادبي الغاشم ...ننتظر من الوزير كما عودنا قرارا ثوريا شعبيا اولا بتطويق هدا الفشل الذي نلمسه في ايام قرطاج الشعرية في دورتها الثانية وتحريرها من سيطرة الأنا الرئاسية المنتفخة للسيدة مديرة التظاهرة ثم تعيين شخصية ثقافية نزيهة تتعامل مع الشعر على انه وسيلة للنهوض الاجتماعي والتغيير الحضاري وهو عمل ثقافي مستمر ومتصل ولا يدار بأوامر هاتفية عليّة ولا بالغمر والهمز من تحت الطاولات وتجاهل الرأي الاعلامي والصحفي وطرد المناوئين ومعاقبة الرأي المختلف إنه عمل تتناغم فيه مع توجهات الوزارة الثورية والمنهجية والتي في عمقها لا تقبل بمنطق الاقصاء والتهميش وتساند ايجاد معايير واضحة وشفافة يتمكن فيها المبدع الشاعر من المشاركة وأخد حقه واضحا لا لبس ولا ظنك فيه....أليس الثقافة في لب النضال التنموي ؟؟؟
__
منير الوسلاتي
*********************
على غرار خطط المراقبة للأسواق في وزارة التجارة وبرمجة فرق مراقبة للمنتجات والمحلات لماذا لا تكلف وزارة الثقافة فرق لمراقبة الاحتكار الثقافي والبيع المشروط في التظاهرات الكبرى ومنها أيام قرطاج الشعرية حتى نقضي على الاستكراش الادبي والانفراد الاستبدادي الغاشم بسلطة البرمجة والهيمنة المتعجرفة في اختيار المشاركين واحتكار سوق الادب والشعر في نفس الاسماء مند سنوات ، كان رحم هذه البلاد عاقرُ؟؟ في حين ان برامج الوزارة في فلسفتها تصب في ضرورة مخاطبة الابداع في كل مناطق البلاد وفتح المجال للشباب الذي اقصته قوى الاحتكار الادبي الغاشم ...ننتظر من الوزير كما عودنا قرارا ثوريا شعبيا اولا بتطويق هدا الفشل الذي نلمسه في ايام قرطاج الشعرية في دورتها الثانية وتحريرها من سيطرة الأنا الرئاسية المنتفخة للسيدة مديرة التظاهرة ثم تعيين شخصية ثقافية نزيهة تتعامل مع الشعر على انه وسيلة للنهوض الاجتماعي والتغيير الحضاري وهو عمل ثقافي مستمر ومتصل ولا يدار بأوامر هاتفية عليّة ولا بالغمر والهمز من تحت الطاولات وتجاهل الرأي الاعلامي والصحفي وطرد المناوئين ومعاقبة الرأي المختلف إنه عمل تتناغم فيه مع توجهات الوزارة الثورية والمنهجية والتي في عمقها لا تقبل بمنطق الاقصاء والتهميش وتساند ايجاد معايير واضحة وشفافة يتمكن فيها المبدع الشاعر من المشاركة وأخد حقه واضحا لا لبس ولا ظنك فيه....أليس الثقافة في لب النضال التنموي ؟؟؟
__
منير الوسلاتي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire