لم أعـــــدْ أوجدُ هناك..!!
/////////////////////// ///
من كتابي نساج الضوء/// منير الوسلاتي
كلّ الصور خاليةٌ من وجهي..
ما أيسر أن تَـجِدَ لوجهي بديلاً..
نظيرًا لي يقتاتُ من رطبها قليلا..،
كلّ الصور خاليةٌ من وجهي..
ما أيسر أن تَـجِدَ لوجهي بديلاً..
نظيرًا لي يقتاتُ من رطبها قليلا..،
تُطعِمُهُ فاكهةَ الإبتسام...
وما تفيضُ به الأساريرُ..
أنا لستُ هناكَ...إذنْ
ضائعٌ وجهي في شقوق عتْـمَتِـهَا..
سِـلالُها فارغةٌ منّي..
ولم أكن في نبضها شيئا ضئيلًا..
أبَـخـِّــرُ الشَّـوْقَ في مـحرابي..
وأسألُ عن وجهي الذي ذاب في عتمتها
وأتلوُ ما ألهمني العطشُ...
*******
عند سدرة التـمــــنـّي...
هل كنتُ هناك..هـــنــاك..؟
لا أقصد صورَ الحفلة التي أعْطَشَها غيابي..
فكبّة النار لا يعنيها غباءُ الرماد...
أقصد هناك حين تغمضُ جفنيـها..
وتلوذ وحدها بوحدتها..
هل كانت تراني...؟
عندما تخلدُ لوسادتها ظلالي؟
هل كان مائي يمرُّ في الشريان..؟
هل تخفق في حسيس عزلتها
أسرار دهشتي وعذابي ...؟
هل كانت في أخدود العتمة..
تلتحم بي وتذوب في عناقي...؟
ولو ذكرتْ بأنّي المطلّ من تحت الجلد..
مثل الرِّطاب..
ألم تكن حين موسم قطافي تتشهّاني..؟
***
شاهقٌ مثل سِربَــالِ النَّدَى نُـــزُولي..
ماذا لو طلبتْ لكوكبها الطَّرِير صُعودِي..
سخيٌّ توهّج الضّوء على أعتَــــابــِـي...
أنـــا لستُ هُنَـــاكَ...
فهناكَ ضاعتْ بينَ الكُؤُوس أنخابي..
وفي غيابي لا ذاكرة للأعنابِ..
ضحكتُ من تحتِ إيـهابِـها..وكانت تراني
ابتسمتْ والحفلُ من حولها يبابٌ...
أنا ما أضعتُ تحت إيهابها مُـقَـامي..
..لا فرق إذن عندي بين الضّعنِ والتِّـــرْحَال..
وغُـرفَتي تحتَ الأهداب..
ألستُ من قماقم زهْرِهَا..
أفضتُ رُضَابِــي...
أنا لستُ هناك ..
لا أقصدُ الصُّورَ التي تحتفي بِغــيَــابِـي..
فكلّ الزبد في عُبابك الأزرق جُفاءُ..
وكلّ الـرِّيح في المدى صخبٌ ومُواءُ..
أنا لست هناك..هناك..
... لهم كرنفالهم ولي كرنفالي...
ولا رغبة لي أن أعانقَ الخــَوَاءَ
أنا غصنها الّذي ينامُ مُتمرّدا تَحتَ اللِّحَاءِ...
أنسابُ في حمَّى الثَّـنَــــايــا غضّا،نَـضِرًا
و أكتمُ عن الخراب سِــرَّ الغابة...
وما تفيضُ به الأساريرُ..
أنا لستُ هناكَ...إذنْ
ضائعٌ وجهي في شقوق عتْـمَتِـهَا..
سِـلالُها فارغةٌ منّي..
ولم أكن في نبضها شيئا ضئيلًا..
أبَـخـِّــرُ الشَّـوْقَ في مـحرابي..
وأسألُ عن وجهي الذي ذاب في عتمتها
وأتلوُ ما ألهمني العطشُ...
*******
عند سدرة التـمــــنـّي...
هل كنتُ هناك..هـــنــاك..؟
لا أقصد صورَ الحفلة التي أعْطَشَها غيابي..
فكبّة النار لا يعنيها غباءُ الرماد...
أقصد هناك حين تغمضُ جفنيـها..
وتلوذ وحدها بوحدتها..
هل كانت تراني...؟
عندما تخلدُ لوسادتها ظلالي؟
هل كان مائي يمرُّ في الشريان..؟
هل تخفق في حسيس عزلتها
أسرار دهشتي وعذابي ...؟
هل كانت في أخدود العتمة..
تلتحم بي وتذوب في عناقي...؟
ولو ذكرتْ بأنّي المطلّ من تحت الجلد..
مثل الرِّطاب..
ألم تكن حين موسم قطافي تتشهّاني..؟
***
شاهقٌ مثل سِربَــالِ النَّدَى نُـــزُولي..
ماذا لو طلبتْ لكوكبها الطَّرِير صُعودِي..
سخيٌّ توهّج الضّوء على أعتَــــابــِـي...
أنـــا لستُ هُنَـــاكَ...
فهناكَ ضاعتْ بينَ الكُؤُوس أنخابي..
وفي غيابي لا ذاكرة للأعنابِ..
ضحكتُ من تحتِ إيـهابِـها..وكانت تراني
ابتسمتْ والحفلُ من حولها يبابٌ...
أنا ما أضعتُ تحت إيهابها مُـقَـامي..
..لا فرق إذن عندي بين الضّعنِ والتِّـــرْحَال..
وغُـرفَتي تحتَ الأهداب..
ألستُ من قماقم زهْرِهَا..
أفضتُ رُضَابِــي...
أنا لستُ هناك ..
لا أقصدُ الصُّورَ التي تحتفي بِغــيَــابِـي..
فكلّ الزبد في عُبابك الأزرق جُفاءُ..
وكلّ الـرِّيح في المدى صخبٌ ومُواءُ..
أنا لست هناك..هناك..
... لهم كرنفالهم ولي كرنفالي...
ولا رغبة لي أن أعانقَ الخــَوَاءَ
أنا غصنها الّذي ينامُ مُتمرّدا تَحتَ اللِّحَاءِ...
أنسابُ في حمَّى الثَّـنَــــايــا غضّا،نَـضِرًا
و أكتمُ عن الخراب سِــرَّ الغابة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire