((كُل آهٍ و آهٍ))
أيُّها البؤسُ كيف تطرُقُ بابي
كُل حينٍ؟...أنا فقيدُ صوابي
كُل حينٍ؟...أنا فقيدُ صوابي
حائِرُ الفِكرِ مُغرقٌ في دُموعي
لستُ أدريهِ ماجرى لي ومابي
لستُ أدريهِ ماجرى لي ومابي
قد صففتُ نمارِقي للأماني
حينما لِلنَّوى بثثتُ الزَّرابي
حينما لِلنَّوى بثثتُ الزَّرابي
مَن عَلىالبابِ؟
قيل : بؤسُكَ إنَّي
جِئت ُأُهديكَ حُلَّةً من ثيابي
قيل : بؤسُكَ إنَّي
جِئت ُأُهديكَ حُلَّةً من ثيابي
هذه حُلَّتي قُبيل رحيلي
ترتديها فلن يطول غيابي
ترتديها فلن يطول غيابي
إذ تُناغيك ما مللت مُنوني
ثُم تصلاك جذوةٌ من عذابي
ثُم تصلاك جذوةٌ من عذابي
صعَّر الدَّهرُ خدَّه ُ عن جُنوني
فمتى البؤس قد يكُف خِطابي
فمتى البؤس قد يكُف خِطابي
واقِعٌ حيث ُ (( كُل آه ٍ و آه ٍ))
كُل هذا وما بلغتُ نِصابي
كُل هذا وما بلغتُ نِصابي
ابراهيم الباشا
اليمن2/4/2018
اليمن2/4/2018
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire