الجديد



mercredi 21 mars 2018

أسفار بقلم أ. عبد الزراعي

اسفار
أثرت بمهجتي جرحا قديما
جديدا صاربالأعماق يشدو
أحاورها خيالا واحتمالا
كأني والهوىطيف ووعد
أماللحرف.. من همس حميم ؟
ليرقى في دمي للبوح وجد
لأخرى في فؤادي ...نبض عشق
ومالي في رضاب.االغير ُبدٌُ
أترويني المحبة من فرات ؟
أجابت.. ماؤنا..خمر وشهد
بموج الأطلسيِِّ أنرتَ قلبي
.منانا في ضفاف الليل يغدو
يضج القيروان بعطر عشقي
ويصبو في دمي للحب نهدُ..
إذاماالغانيات عزفن شوقا
سما بالحب وضًَاح و ِمََعدُ
...نصلي فوق أسنام المرايا
يكاشفنا..تجل. ثم.زهد
مناجاة بروح الغيب..تهمي..
عناق ..ثم تقبيل..وسجد
**** ***** *****
انامارمت للخضراء بابا
أهاليها لهم في القلب فقد
ولاأرويت سيف الفتح منها
هوى .إلا ارتوت روح وكبد
ولا طمحت خيولي ذات صبح
على الغزلان.إلاكان...سعدُ
أقيم بفاسهاا صرفا ونحوا
ويجذبني إلىالأسمار نهد
بلى .يانابضا في ليل حزني
أنا حقل وأنغام وورد.
لحرف السين في روحي وهاد
وفي ميم المدى برق ورعد
تجلى الياء.في أسفار خطوي
كأن الراء..للوجدان........سهد
تغار( لهاء) روحي كل أنثى...
..
ويرقى في دمي للحب.عهد..
الاستاذ عبد الزراعي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire