ويممت صوب
المشارق
تبتغي روحا
تعانقها
حضنا يواسيها
فلم تجد غير
النواح
كان الجفاء
سجية
كان النفور
جبلة
جعلوا التجهم
للوجوه
وشاح
فهل تعود حزينة
ام هل ستمضي
في دروب العشق
فربما اتى
وصادفها
الصباح
ياايها الروض
الذي
آوى زمانا
شاردات
قصائدي
مابخل بالظل
الوريف
اهدى الي القلم
والالواح
ماتضجر حينما
ايقظته ليلا
وعانقتني وروده
والبستني من
نضار الفل
خمسين وشاح
وهذي الدروب
جميعها
هذي الفضاءات
البهيجة
حينما هجر الحبيب
سكتت
عن القول المباح
انا والطبيعة
عاشقان
والقمر والنجم
المضئ
والفجر والافلاك
والصواعق
والرياح
احمد حسن المقلي
المشارق
تبتغي روحا
تعانقها
حضنا يواسيها
فلم تجد غير
النواح
كان الجفاء
سجية
كان النفور
جبلة
جعلوا التجهم
للوجوه
وشاح
فهل تعود حزينة
ام هل ستمضي
في دروب العشق
فربما اتى
وصادفها
الصباح
ياايها الروض
الذي
آوى زمانا
شاردات
قصائدي
مابخل بالظل
الوريف
اهدى الي القلم
والالواح
ماتضجر حينما
ايقظته ليلا
وعانقتني وروده
والبستني من
نضار الفل
خمسين وشاح
وهذي الدروب
جميعها
هذي الفضاءات
البهيجة
حينما هجر الحبيب
سكتت
عن القول المباح
انا والطبيعة
عاشقان
والقمر والنجم
المضئ
والفجر والافلاك
والصواعق
والرياح
احمد حسن المقلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire