الجديد



mardi 12 décembre 2017

ويممت صوب المشارق بقلم احمد حسن المقلي

ويممت صوب
المشارق
تبتغي روحا 
تعانقها
حضنا يواسيها
فلم تجد غير
النواح
كان الجفاء
سجية
كان النفور
جبلة
جعلوا التجهم
للوجوه
وشاح
فهل تعود حزينة
ام هل ستمضي
في دروب العشق
فربما اتى
وصادفها
الصباح
ياايها الروض
الذي
آوى زمانا
شاردات
قصائدي
مابخل بالظل
الوريف
اهدى الي القلم
والالواح
ماتضجر حينما
ايقظته ليلا
وعانقتني وروده
والبستني من
نضار الفل
خمسين وشاح
وهذي الدروب
جميعها
هذي الفضاءات
البهيجة
حينما هجر الحبيب
سكتت
عن القول المباح
انا والطبيعة
عاشقان
والقمر والنجم
المضئ
والفجر والافلاك
والصواعق
والرياح
احمد حسن المقلي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire