من يعزينا
بقلم عباس الربيعي
من يعزينا
لقد مات الاسلام فينا
وأخذت قدسنا أمام أعيننا
ونحن رضينا لقد مات الإسلام فينا
من يعزينا على غيرت عروبة
أصبحت من ماضينا
بعد أن سكت كل قادتنا
وخضعو للذل والمهانة
وترك قدسنا تذهب بيد اعادينا
هل من يعزينا
بامة الإسلام بعد أن ماتت
ومات كل مافينا
مابكم ياشعوب العرب
هل مات الضمير عندكم
وهل ماتت معالينا
وأصبحنا من أصحاب الذلة
وماتت غيرة الإسلام فينا
سمعنا في تاريخنا عن قادة عظام
لأينام واحدهم على ضيم
ولاتهنا له شربة ماء
وعدوا مختصب شبرا من أراضينا
هل هذا تاريخنا أم نحن كاذبون
وان كان صحيح كل مافيه من بطولات
أذان أين أنتم يااحفاذ علي وعمر وصلاح الدين
أم أنكم نسيتم تاريخكم ورفعتم الراية البيضاء
ونسيتم عزكم بعد أن كان العز فينا
من يعزينا على أمة أصابها الشلل
وقادتها على شرب الخمور ربينا
ونسو أن الإسلام عزهم
بعد أن كنا الكل يخضع إلينا
فهنيئا ياشعوبنا بقادة الكفر
وهي تعتلي وتدوس كبريائنا بنعليها
فأين انتم ياملوك العرب وقادتها
مأكل هذا الجبن ولم كل هذا السكوت
وهل انتم من بعتم القدس إلى صهاينا
وأخيرا ياشعب العرب أستطيع
أن اعزي قدسنا بعد أن دفنت
كبرياء العرب مع الأموات
وحتى لم نجد من يعزينا
بقلم عباس الربيعي
من العراق
10.12.2017
بقلم عباس الربيعي
من يعزينا
لقد مات الاسلام فينا
وأخذت قدسنا أمام أعيننا
ونحن رضينا لقد مات الإسلام فينا
من يعزينا على غيرت عروبة
أصبحت من ماضينا
بعد أن سكت كل قادتنا
وخضعو للذل والمهانة
وترك قدسنا تذهب بيد اعادينا
هل من يعزينا
بامة الإسلام بعد أن ماتت
ومات كل مافينا
مابكم ياشعوب العرب
هل مات الضمير عندكم
وهل ماتت معالينا
وأصبحنا من أصحاب الذلة
وماتت غيرة الإسلام فينا
سمعنا في تاريخنا عن قادة عظام
لأينام واحدهم على ضيم
ولاتهنا له شربة ماء
وعدوا مختصب شبرا من أراضينا
هل هذا تاريخنا أم نحن كاذبون
وان كان صحيح كل مافيه من بطولات
أذان أين أنتم يااحفاذ علي وعمر وصلاح الدين
أم أنكم نسيتم تاريخكم ورفعتم الراية البيضاء
ونسيتم عزكم بعد أن كان العز فينا
من يعزينا على أمة أصابها الشلل
وقادتها على شرب الخمور ربينا
ونسو أن الإسلام عزهم
بعد أن كنا الكل يخضع إلينا
فهنيئا ياشعوبنا بقادة الكفر
وهي تعتلي وتدوس كبريائنا بنعليها
فأين انتم ياملوك العرب وقادتها
مأكل هذا الجبن ولم كل هذا السكوت
وهل انتم من بعتم القدس إلى صهاينا
وأخيرا ياشعب العرب أستطيع
أن اعزي قدسنا بعد أن دفنت
كبرياء العرب مع الأموات
وحتى لم نجد من يعزينا
بقلم عباس الربيعي
من العراق
10.12.2017

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire