الجديد



lundi 10 février 2020

بسيم الجراح بقلم نزهة المثلوثي

بسيم الجراح
سهادي يحين بصمت النواح
على صبوة من بسيم الجراح
يمر مريرا ويروي حنيني
يرم المآسي ويطوي الرواح
وما قلت كيف وأين مفري
وحتام سيل المُنَى مستباح
كتوم سؤالي بعيد منالي
فهل أدركتني عيون الصباح ؟!
بلادي إليك أبث ودادي
وآيات حبي تموج انشراح
ففيك قطفت عميق الشعور
وشوق العصور لروض البطاح
أحن إلى حقلنا حيث كنا
سرورا يجوب حقول الأقاح
ونركض خلف فراش المدار
ونلقي عليه عبير الوشاح
فيهتز من دفقة في انسياب
ويطبع ختم زهور القداح
وكنا نخاف عبور السياج
ومد الفجاج ورجع الصياح
تجرعت مر اشتياقي لعهد
بذكرى أعود إذا الشوق لاح
بذكرى أدك هموم الشروخ
ونزف القروح وجرح الجناح
وأحلم عند أعالي المرامي
أقمت صروحا تشق الرياح
وتهوي على الظلم في كل صوب
تنير رؤاها دروب النجاح
شموع الزمان تضيء لسعي
ووصل مجيد بحيف أطاح
نزهة المثلوثي / تونس \ 4\1\2020

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire