مراكب النسيان
حين نزلت العاصمة مع زوجها، كانا كالهاربين من حياة سوداء، كشرت لهما عن انيابها ولم ترحم صغر سنهما وعهدهما بالحياة، إمرأة شابة ذات ملامح اصيلة عينان عسليتان وشعر يسابق الريح ويحاكي سواد الليل، قد برعت يد الخالق في نحته وشاب مازال يرسم أولى خطواته في عالم الرجال، لا يملك من زاد الحياة إلا فحولة وافرة....
نزلا العاصمة واستقرا عند قريب لهما، وما أن اختلى بها حتى ذكرها بقول والده...
ستذهب إلى العاصمة وسيفتكون زوجتك وتعود ذليلا تجر اذيال الخيبة والعار.....
بكت ليلتها كثيرا وعاهدته على الصبر، وعلى صون عرضه وإن ماتت دونه لن تفرط في شرفها وشرف زوجها ومن قبله عائلتها...
طفق الزوجان يعملان بكد في كل المجالات ، لم يترك الزوج عملا الا مارسه من حارس، إلى عامل بناء إلى أن استقر به الحال في العمل، في الميناء، فتحسنت أحوال العائلة مع قدوم الأبناء، وأصبح بيتهم الصغير المتواضع قبلة الزائرين، من يقصد المستشفى للعلاج، من يذهب لأداء واجبه العسكري.....
وكانت العائلة الصغيرة تغدق بكرم على الزائرين، رغم كرههم الواضح لها إلى أن بدأت أحوال الزوج تتغير، صار كثير الغياب عن البيت، كثير الصمت، غير مبال بما يحدث لاسرته، إلى أن اكتشفت الزوجة يوما أن زوجها عاد مخمورا حين استفاقت على الضجة والصياح في حيها الهادئ....
يا ليلها الطويل هذه الغريبة..................................................
للقصة بقية
حين نزلت العاصمة مع زوجها، كانا كالهاربين من حياة سوداء، كشرت لهما عن انيابها ولم ترحم صغر سنهما وعهدهما بالحياة، إمرأة شابة ذات ملامح اصيلة عينان عسليتان وشعر يسابق الريح ويحاكي سواد الليل، قد برعت يد الخالق في نحته وشاب مازال يرسم أولى خطواته في عالم الرجال، لا يملك من زاد الحياة إلا فحولة وافرة....
نزلا العاصمة واستقرا عند قريب لهما، وما أن اختلى بها حتى ذكرها بقول والده...
ستذهب إلى العاصمة وسيفتكون زوجتك وتعود ذليلا تجر اذيال الخيبة والعار.....
بكت ليلتها كثيرا وعاهدته على الصبر، وعلى صون عرضه وإن ماتت دونه لن تفرط في شرفها وشرف زوجها ومن قبله عائلتها...
طفق الزوجان يعملان بكد في كل المجالات ، لم يترك الزوج عملا الا مارسه من حارس، إلى عامل بناء إلى أن استقر به الحال في العمل، في الميناء، فتحسنت أحوال العائلة مع قدوم الأبناء، وأصبح بيتهم الصغير المتواضع قبلة الزائرين، من يقصد المستشفى للعلاج، من يذهب لأداء واجبه العسكري.....
وكانت العائلة الصغيرة تغدق بكرم على الزائرين، رغم كرههم الواضح لها إلى أن بدأت أحوال الزوج تتغير، صار كثير الغياب عن البيت، كثير الصمت، غير مبال بما يحدث لاسرته، إلى أن اكتشفت الزوجة يوما أن زوجها عاد مخمورا حين استفاقت على الضجة والصياح في حيها الهادئ....
يا ليلها الطويل هذه الغريبة..................................................
للقصة بقية
بقلمي لطيفة بابوري

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire