تقرير لجنة التحكيم في مسابقة القصة القصيرة
......
لملتقى القصة القصيرة للادباء الشبان
وعلى هذا الأساس كانت الجائزة الثالثة من نصيب نص بلا عنوان و يبدا ب " لتكن الكتابة صوت حق يعلو و لا يعلا عليه. و ترقيمها في ترتيب الاقصوصات المقدمة2
اما الجائزة الثانية فترتيبها في الأقاصيص المقدمة 14 و عنوانها الغرفة 220
اما الجائزة الاولى فكانت من نصيب الصياد جابر و جنية البحر و ترقيمها 16
و قد رأت فيها اللجنة من دقة البناء و العناية بالرمز و سلامة اللغة ما ميزها عن بقية الأعمال .
و لا يسع اللجنة في نهاية هذا التقرير إلا أن تؤكد حرصها على تشجيع بقية الاعمال غير المتوجة لأنها في اعتقادها الخزان الدافق الذي سيصدر عنه تتويجات جديدة. و للمشاركين و المشرفين كل الشكر و الامتنان.في دورته الثانية
...................
لملتقى القصة القصيرة للادباء الشبان
وعلى هذا الأساس كانت الجائزة الثالثة من نصيب نص بلا عنوان و يبدا ب " لتكن الكتابة صوت حق يعلو و لا يعلا عليه. و ترقيمها في ترتيب الاقصوصات المقدمة2
اما الجائزة الثانية فترتيبها في الأقاصيص المقدمة 14 و عنوانها الغرفة 220
اما الجائزة الاولى فكانت من نصيب الصياد جابر و جنية البحر و ترقيمها 16
و قد رأت فيها اللجنة من دقة البناء و العناية بالرمز و سلامة اللغة ما ميزها عن بقية الأعمال .
و لا يسع اللجنة في نهاية هذا التقرير إلا أن تؤكد حرصها على تشجيع بقية الاعمال غير المتوجة لأنها في اعتقادها الخزان الدافق الذي سيصدر عنه تتويجات جديدة. و للمشاركين و المشرفين كل الشكر و الامتنان.في دورته الثانية
...................
لا شك أن في الإقبال على القصّة القصيرة ،،مطالعة و كتابة فضيلة لا تعلو عليها فضيلة ،عند الشبان خاصة ،في عصر استبدّت فيه مَلاهِ أخرى ،فحولت وجهة الشبان عن الكتاب .و إنّ لفي إقبال جمهور القصة القصيرة على هذا النشاط ، سواء بالممارسة، أو بالمتابعة، لخير كثير. و لقد ثمّنت اللجنة المتكوّنة من الأساتدة عز الدين الشابي، دلال الغربي ،مها عزوز، هذه المبادرات .
و تمكّنت اللجنة من سبع عشرة أقصوصة ، مرقمة ،و متراوحة الأحجام ،و أَنِسَتْ فيها ، تملّكا لمفهوم القصة القصير،ة بما هو بناءٌ مخصوصٌ له شروطُه الدقيقة ُ .كما أنست فيها لغة سلسة مرنة تحاول قدر الامكان ان تلتزم بالشروط اللغوية الضامنة لتحقيق الخطاب معانيه.
و رأت اللجنة أن مواضيع الأقصوصات قد تراوحت غالبا بين القصة الواقعية و القصة العجائبية و الأخرى الرمزية .
كما لاحظت تفاعلا مع القضايا الاجتماعية المعاصرة ،والقضايا السياسية الحارقة و على رأسها القضية الفلسطينية .و لم تخل من تأثر بالظواهر الثقافية التي جدّت في الساحة الادبيّة التلمذية و نقصد بذلك مسابقة تحدي القراءة العربي. و إن لفي ذلك خصال محمودة كثيرة.
و لما كانت المسابقة معنيّة بالأساس بترتيب الأعمال ترتيبا تفاضليا ، و كانت الأعمال القصصية مثُلها كمثل كل الأعمال الابداعية ،عصيّة على الترتيب ،تحرص اللجنة على التأكيد على وجود أقصوصات زاخرة بالامكانيات الأدبية التي تستحق التشجيع:و منها
ـ اقصوصة كوابيس إذ تمثل نصا مليئا بالإمكانيات النثرية و الشعرية .
ـ اقصوصة ولادة امل لتفاعلها مع الظاهرة التقافية الادبية التلمذية "تحدي القراءة".
أما الجوائز فقد اشترطت اللجنة أن لا تسندها إلا للنصوص التي التزمت بدقة بناء القصة القصيرة و سلامة اللغة .و ماكانت في النصوص جميعها إلا نسبية . و و هنا توصي اللجنة أصحاب الجوائز بأهمية مراجعة اللغة من ناحية ، و ضرورة الابتعاد عن الاساليب الخطابية من ناحية بما فيها من
مباشرتية تتعارض و روح الأدب و الفن عموما
و تمكّنت اللجنة من سبع عشرة أقصوصة ، مرقمة ،و متراوحة الأحجام ،و أَنِسَتْ فيها ، تملّكا لمفهوم القصة القصير،ة بما هو بناءٌ مخصوصٌ له شروطُه الدقيقة ُ .كما أنست فيها لغة سلسة مرنة تحاول قدر الامكان ان تلتزم بالشروط اللغوية الضامنة لتحقيق الخطاب معانيه.
و رأت اللجنة أن مواضيع الأقصوصات قد تراوحت غالبا بين القصة الواقعية و القصة العجائبية و الأخرى الرمزية .
كما لاحظت تفاعلا مع القضايا الاجتماعية المعاصرة ،والقضايا السياسية الحارقة و على رأسها القضية الفلسطينية .و لم تخل من تأثر بالظواهر الثقافية التي جدّت في الساحة الادبيّة التلمذية و نقصد بذلك مسابقة تحدي القراءة العربي. و إن لفي ذلك خصال محمودة كثيرة.
و لما كانت المسابقة معنيّة بالأساس بترتيب الأعمال ترتيبا تفاضليا ، و كانت الأعمال القصصية مثُلها كمثل كل الأعمال الابداعية ،عصيّة على الترتيب ،تحرص اللجنة على التأكيد على وجود أقصوصات زاخرة بالامكانيات الأدبية التي تستحق التشجيع:و منها
ـ اقصوصة كوابيس إذ تمثل نصا مليئا بالإمكانيات النثرية و الشعرية .
ـ اقصوصة ولادة امل لتفاعلها مع الظاهرة التقافية الادبية التلمذية "تحدي القراءة".
أما الجوائز فقد اشترطت اللجنة أن لا تسندها إلا للنصوص التي التزمت بدقة بناء القصة القصيرة و سلامة اللغة .و ماكانت في النصوص جميعها إلا نسبية . و و هنا توصي اللجنة أصحاب الجوائز بأهمية مراجعة اللغة من ناحية ، و ضرورة الابتعاد عن الاساليب الخطابية من ناحية بما فيها من
مباشرتية تتعارض و روح الأدب و الفن عموما
وعلى هذا الأساس كانت الجائزة الثالثة من نصيب نص بلا عنوان و يبدا ب " لتكن الكتابة صوت حق يعلو و لا يعلا عليه. و ترقيمها في ترتيب الاقصوصات المقدمة2
اما الجائزة الثانية فترتيبها في الأقاصيص المقدمة 14 و عنوانها الغرفة 220
اما الجائزة الاولى فكانت من نصيب الصياد جابر و جنية البحر و ترقيمها 16
و قد رأت فيها اللجنة من دقة البناء و العناية بالرمز و سلامة اللغة ما ميزها عن بقية الأعمال .
و لا يسع اللجنة في نهاية هذا التقرير إلا أن تؤكد حرصها على تشجيع بقية الاعمال غير المتوجة لأنها في اعتقادها الخزان الدافق الذي سيصدر عنه تتويجات جديدة. و للمشاركين و المشرفين كل الشكر و الامتنان.
عن لجنة التحكيم
الاستاذة الاديبة مها عزوز... الاستاذة دلال الغربي... الشاعر عز الدين الشابي

.
اما الجائزة الثانية فترتيبها في الأقاصيص المقدمة 14 و عنوانها الغرفة 220
اما الجائزة الاولى فكانت من نصيب الصياد جابر و جنية البحر و ترقيمها 16
و قد رأت فيها اللجنة من دقة البناء و العناية بالرمز و سلامة اللغة ما ميزها عن بقية الأعمال .
و لا يسع اللجنة في نهاية هذا التقرير إلا أن تؤكد حرصها على تشجيع بقية الاعمال غير المتوجة لأنها في اعتقادها الخزان الدافق الذي سيصدر عنه تتويجات جديدة. و للمشاركين و المشرفين كل الشكر و الامتنان.
عن لجنة التحكيم
الاستاذة الاديبة مها عزوز... الاستاذة دلال الغربي... الشاعر عز الدين الشابي

.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire