الجديد



mercredi 5 février 2020

تقرير لجنة التحكيم في مسابقة القصة القصيرة للادباء الشبان والتي نظمتها دار الثقافة بيرم التونسي بالتعاون مع جمعية زهرة الشمال للثقافة والابداع

تقرير لجنة التحكيم في مسابقة القصة القصيرة
......
لملتقى القصة القصيرة للادباء الشبان
وعلى هذا الأساس كانت الجائزة الثالثة من نصيب نص بلا عنوان و يبدا ب " لتكن الكتابة صوت حق يعلو و لا يعلا عليه. و ترقيمها في ترتيب الاقصوصات المقدمة2
اما الجائزة الثانية فترتيبها في الأقاصيص المقدمة 14 و عنوانها الغرفة 220
اما الجائزة الاولى فكانت من نصيب الصياد جابر و جنية البحر و ترقيمها 16
و قد رأت فيها اللجنة من دقة البناء و العناية بالرمز و سلامة اللغة ما ميزها عن بقية الأعمال .
و لا يسع اللجنة في نهاية هذا التقرير إلا أن تؤكد حرصها على تشجيع بقية الاعمال غير المتوجة لأنها في اعتقادها الخزان الدافق الذي سيصدر عنه تتويجات جديدة. و للمشاركين و المشرفين كل الشكر و الامتنان.
في دورته الثانية
...................

لا شك أن في الإقبال على القصّة القصيرة ،،مطالعة و كتابة فضيلة لا تعلو عليها فضيلة ،عند الشبان خاصة ،في عصر استبدّت فيه مَلاهِ أخرى ،فحولت وجهة الشبان عن الكتاب .و إنّ لفي إقبال جمهور القصة القصيرة على هذا النشاط ، سواء بالممارسة، أو بالمتابعة، لخير كثير. و لقد ثمّنت اللجنة المتكوّنة من الأساتدة عز الدين الشابي، دلال الغربي ،مها عزوز، هذه المبادرات .
و تمكّنت اللجنة من سبع عشرة أقصوصة ، مرقمة ،و متراوحة الأحجام ،و أَنِسَتْ فيها ، تملّكا لمفهوم القصة القصير،ة بما هو بناءٌ مخصوصٌ له شروطُه الدقيقة ُ .كما أنست فيها لغة سلسة مرنة تحاول قدر الامكان ان تلتزم بالشروط اللغوية الضامنة لتحقيق الخطاب معانيه.
و رأت اللجنة أن مواضيع الأقصوصات قد تراوحت غالبا بين القصة الواقعية و القصة العجائبية و الأخرى الرمزية .
كما لاحظت تفاعلا مع القضايا الاجتماعية المعاصرة ،والقضايا السياسية الحارقة و على رأسها القضية الفلسطينية .و لم تخل من تأثر بالظواهر الثقافية التي جدّت في الساحة الادبيّة التلمذية و نقصد بذلك مسابقة تحدي القراءة العربي. و إن لفي ذلك خصال محمودة كثيرة.
و لما كانت المسابقة معنيّة بالأساس بترتيب الأعمال ترتيبا تفاضليا ، و كانت الأعمال القصصية مثُلها كمثل كل الأعمال الابداعية ،عصيّة على الترتيب ،تحرص اللجنة على التأكيد على وجود أقصوصات زاخرة بالامكانيات الأدبية التي تستحق التشجيع:و منها
ـ اقصوصة كوابيس إذ تمثل نصا مليئا بالإمكانيات النثرية و الشعرية .
ـ اقصوصة ولادة امل لتفاعلها مع الظاهرة التقافية الادبية التلمذية "تحدي القراءة".
أما الجوائز فقد اشترطت اللجنة أن لا تسندها إلا للنصوص التي التزمت بدقة بناء القصة القصيرة و سلامة اللغة .و ماكانت في النصوص جميعها إلا نسبية . و و هنا توصي اللجنة أصحاب الجوائز بأهمية مراجعة اللغة من ناحية ، و ضرورة الابتعاد عن الاساليب الخطابية من ناحية بما فيها من
مباشرتية تتعارض و روح الأدب و الفن عموما

وعلى هذا الأساس كانت الجائزة الثالثة من نصيب نص بلا عنوان و يبدا ب " لتكن الكتابة صوت حق يعلو و لا يعلا عليه. و ترقيمها في ترتيب الاقصوصات المقدمة2
اما الجائزة الثانية فترتيبها في الأقاصيص المقدمة 14 و عنوانها الغرفة 220
اما الجائزة الاولى فكانت من نصيب الصياد جابر و جنية البحر و ترقيمها 16
و قد رأت فيها اللجنة من دقة البناء و العناية بالرمز و سلامة اللغة ما ميزها عن بقية الأعمال .
و لا يسع اللجنة في نهاية هذا التقرير إلا أن تؤكد حرصها على تشجيع بقية الاعمال غير المتوجة لأنها في اعتقادها الخزان الدافق الذي سيصدر عنه تتويجات جديدة. و للمشاركين و المشرفين كل الشكر و الامتنان.
عن لجنة التحكيم 
الاستاذة الاديبة مها عزوز... الاستاذة دلال الغربي... الشاعر عز الدين الشابي
L’image contient peut-être : texte
.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire