أعيد السٌطر
للكلمة
فتنكرني
اتجاهاتي
من فيض النٌبض
أكتبك
و عطش الرٌوح
ممحاتي
ألا تبت مدافنك
ما بين الحبر والذات
وصاد العوج أصدائي ؟
أ توزٌعني محاسنك
ما بين الآه والآتي
و بين البين عيناك
تلوٌح لي بلاءاتي؟
وزاد الصٌبر ينقصها
إلى الأوراق محياتي
إلى قبر يجاورك
لتردٌ لي استواءاتي. .. .....
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire