يا زهرة « في شمالي »
عشقتُك عين المها في غزالي
وفيك أروم اللّظى
أستطيبْ
وأهواك يا زهرة
في خيالي
أيا بلسم الجرح
يا عندليبْ
أسامرُ فيك
نجومَ اللّيالي
وبدرَ الدّجى
والظلام الرّهيبْ
أناجيك فجرا
وعند الضّحى
وقبل الغروب
وبعدَ المغيبْ
وأسلُ عنك
سنيني الخوالي
وأرقبُ فيك البعيد القريبْ
وأشكوك بالقلب
داء عُضال
فألقاك للقلب
نعْم الطبيبْ
ويشكو بك العقلُ
لُبْسَ السّؤالِ
فيلقى لك القلبُ
نبضًا مُجيبْ
وأعتزل النّاس
حتى الغوالي
وأمشي مع القوم
مشي الغريبْ
ويسكنني الطّيفُ
طيفُ الغزال
فأقفز فوق القضاء
والنّصيبْ
فأهمس للشوق
يا شوقُ مهلا
ويا نأي رفقا
تلطّف بحالي
فقد أرهق العمرَ
طولُ المغيبْ
وأهمسُ للدّهر
ماذا جرالي
أيا دهرُ
ما للغرام ومالي !
أفوق الرّفاة
تُزفُّ النّصيبْ
وأسأل في البعد
هل منْ وصال
وكم يُسعدُ الروح
وصلُ الحبيبْ ...!!!
بقلم : فاروق الجعيدي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire