الجديد



jeudi 19 septembre 2019

وطن ،،،الجراح بقلم أ/عبده عبود الزراعي

وطن ،،،الجراح
يامُؤنِسَ الحَرفِ اصطِبِاراَ
إنِّي أُوَفِيكَ انتِظَارَا
قَلبِي كَوجهِ مَدينةِِ
يَجتاحُها قلَقُ الحَيارَى
كُن مِثلَ أوَّلِ غَيمةِِ
سكبَت أغانِيَها ابتِكارَا
أوكُن كأوَّلِ زَهرةِِ
تُذكيِ مانيها العَذارَى
في يَائِك انصهَرَت سَبَا
وتهشَّمَت وَطنًا مُثَارا
تتلُو أقالِيمَ الهَوَى
والمَوتُ يَستَبِقُ الخِيارا
فِي مِيمِكَ اتِّسَعَ المَدَى
لِتَضجَّ أكبادُ الصَّحَارَى
مازالَ حُبُّك في دَمِي
والنونُ ُ فِي دَمِهِم تَوَارَى
هُم يُحسِنُون صَنيعَ مَن
لايُحسِنً الصَّحبَ الجِوَارَا
باعُوكَ ياوطَنَ النَّدَى
لَبِسُوا العبَاءَةَ والخِمَارَا
وتمسَّكُوا بِذيُولِ مَن
صَارُوخُهم هَتَكَ السِّتارَا
قَصَفَ الحبِيبةَ واحتمَى
بأنينِها قَتلَ الصِّغارَا
ِلتَميلَ أشرِعةُ الهَوَى
ويُثِيرَ هذا الخَصمُ ثارَا
أم أنَّ( آلَ سٌعودِ)ِ قَد
أمسَوا و(مَكتًوماً )سُكارَى ؟
مَاذا جَرَى لِأُخوَّةِِ
لَبِسَت جُلودَ الغَدرِ عارَا
وَغَدًا ، تَعُودُ بِلَا أَبِِ
ثَكلَى تُعزِّي الإِنشِطَارَا
تَحبُو عَلى أكتَافِهَا
شَرعيةً رَكِبَت حِمارَا
يا (سيفُ ) قل لِكرِيمةِِ
تُشرِب دمَ الوَردِ الغَيارَى
يا(سيفُ) قل لِجربحةِِ
تقطِف مِن الوردِ النُّضَارَا
تَهمِي عِلى هَاماتِهِم
وَردَالمُرُوءاتِ انتِصارًا
ليَضوعَ فِيهِم عِطرُها
قُبَلاً ،،،وتجتلبَ المِحَارا
(صنعاؤنا)اتقدت شَجًى
وتناسخت كُرَباً وناراً
هذِي عُطورُ شَهيدِها
قد أعشبت فينا غِزَاراً

أ/عبده عبود الزراعي
Résultat de recherche d'images pour "‫بلادنا العربية‬‎"

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire