إيحاءاتُ الورد
..
..
لِضَوعِكِ هَمسٌ بِالفُؤادِ ..ورَونَقُ
وشَوقٌ علَى أعماقِنَا يتَموسَقُ
جمالٌ كوَحيِ الَّلهِ أرسَلَهُ إِلَى
فَؤادِي فَأَمسَى بالحَبِيبَةِ مُغدِقُ
َأُبادِلُها القُبلاتِ تنأى عنِ الهوَى
كأَنَّ الهوَى بَحرٌ وقلبيَ زورقُ
لِِحرفِكِ نَبضٌ كلَّما شبَّ واستَوى
ولِلوردِِ فِي عَينيكِ ..وَحيٌ مُصدَّقُ
ُأنَاغِيكِ يَا(.ليلاسُ)هَل أنتِ بُغيَتِي؟
فقَلبِي علَى ..تلِكَ الرَّوابِي مُحلِّقُ
وَلِي فِيكِ وَعدٌ_ ياابنةَ الهَم.حالِمٌ
وَلِي فِي الجِهَاتِ المُورِقاتِ ..تَعَلُّقُ
إِذَا نَبَتتَ أَحلامُنا فوقََ...ضِفَّةٍ
تَباهَى علَى الأنهَارِ.وَردٌ وزَنبَقُ
ولِي في مُحِيطِ الحُبِّ ضوعُُ ،(عِكَاوةٌ)
إِذا همَسَت لِي الرِّيحُ ..أشدُو وأعبُقُ
وَهَل فِي ضِفافِ الصَّمتِ لِلقُربِ غَايةٌ ؟
وَهَل فِي عِنَاقِ الياسَمينِ ..تَأَلُّقُ ؟
(أَلَيلاسُ....) هَل ماسَت غُيُومٌ تُظِلُّنا. ؟
قلُوباً لهَا بِالخَافِقينِ تَعَلُّقُ
ولِلفجرِ في مِرآتِك ِالطُّهرُ حَالِمٌ
ولِلحُزنِ في أبوابِكِ الحُلمُ يَطرُقُ
لِماذاَ استُبِيحَ المَاءُ فِي كَفِّ عاشِقِِ
ولِلعِشقِ في عَينيكِِ عَهدٌ مُوَثَّقُ
وفي كُلِّ صُبحِِ لِلأَحبَّةِ غايَةٌ
علَى ضِفَّةِِ من قلبَكِ الحُبُّ يَبرُقُ
تبوحين أصداء لأنا بلا هوًى
وتمضغُنا أعمارُنا وهي تُونِقُ
أ.عبده الزراعي ( اليمن)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire