هَـلْ فيكَ باتَــتْ تشْـنَقُ الأزهارُ؟؟؟
---------------------
وطنٌ يموتُ بروضه النوّارُ
وتغيبُ عن آفاقه الأقمارُ
ويفيض حزنا بالمآسي مزنهُ
تسقي رباهُ لعنةٌٌ ودمارُ
سحب القضا تنهلُّ فوق تلاله
ترويه بؤسًا غيمةٌ مدرارُ
وطن ٌ كئيبٌ والشجون تلفه
كثرت به الآلامُ والأكدارُ
عصفت به ريح ٌ كأنَّ صريرها
نفخُ الهلاك من السَّعيرِ يثارُ
ألقتْ به في القاع دون هوادة
كسفينة قد شقها الإبحارُ
وطنٌ به يقضي الرضيع مُسَمَّمًا
ويموت ظلما بلبلٌ وكنارُ
ويموت خالد ُ والبشيرُ وأحمدُ
ويموت رامي ٠٠مرتضًى ٠٠ ونزارُ
وتموت هيفا ٠٠مريم ٠٠وخديجة
وتموت سلمى ٠٠ خولةٌ ٠٠ وهزارُ
لهفي على وطن تلظّى حرقةً
لهبٌ كواهُ مُسْعَرٌ وجمارُ
فيه الطفولة قد غدتْ موؤدةً
في مهدها أودى بها التيارُ
فيه الأمومة قد بدتْ مكمودةً
غَمٌّ غشَاها مطبقٌ جبَّارُ
يا ويح قلبي والمصائب جمَّةٌ
تُسْقى سمومًا عندنا الأطْيَارُ
عجبٌ عجابٌ بل عجيب ٌأمرنا
أمست له كُلُّ العقول تحارُ
يا أيها الوطن المفدى بالدما
هل فيك باتت تشنق ُالأزهارُ
يا أيها الوطن المفدى بالدما
قُلْ لي متى يجْلُو دجاكَ نهارُ ؟؟؟
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire