آخر الكلام ... كتبت هذا ونشر في بداية 2013
وقال لي أستاذي ماذا تقول عن قوم هذه بعض صفاتهم؟:
أكثرهم علما هو أجهلهم ، والأعمى فيهم هو أبصرهم ، والأطرش منهم هو أسمعهم ، والأخرس فيهم أعلاهم صوتا ، وكسيهم هو أسرعهم ، والقبيح منهم هو أجملهم ، وصغيرهم هو أكبرهم ، الأدب عندهم قليل ، فأكثرهم وقاحة هو أكثرهم أدب ، والحقد عندهم ميزة وكثير ، والكريم فيهم مزموم وحقير ، لهم مطابع تخرج كتب ليس بها كتابات صفحات بيضاء ، ومع ذلك تقرأ منهم بنهم ، الجد عندهم هو الهزار ، والهزار عندهم بلا قرار ، قلوبهم ميته في أجساد حية ، عيونهم زجاجية لا ترى ، كل منهم يعد على الأخر عيوبه ، وينسى عيوب نفسه الإيمان عندهم كلام يفصلهم عن الحياة ، يعتقدون أن الله خلقهم للبقاء في المساجد ولا هم يعملون ، ويمدون الأيادي للتسول من الذين هم عندهم كافرون ، يعتقدون أن الجنه خلقت للكسالى المتسولون ، والنار خلقت للعاملين المجتهدون ، ثم بعد ذلك يقول البعض ما سوء هذا الحظ ، الف عجب وعجب.
أكثرهم علما هو أجهلهم ، والأعمى فيهم هو أبصرهم ، والأطرش منهم هو أسمعهم ، والأخرس فيهم أعلاهم صوتا ، وكسيهم هو أسرعهم ، والقبيح منهم هو أجملهم ، وصغيرهم هو أكبرهم ، الأدب عندهم قليل ، فأكثرهم وقاحة هو أكثرهم أدب ، والحقد عندهم ميزة وكثير ، والكريم فيهم مزموم وحقير ، لهم مطابع تخرج كتب ليس بها كتابات صفحات بيضاء ، ومع ذلك تقرأ منهم بنهم ، الجد عندهم هو الهزار ، والهزار عندهم بلا قرار ، قلوبهم ميته في أجساد حية ، عيونهم زجاجية لا ترى ، كل منهم يعد على الأخر عيوبه ، وينسى عيوب نفسه الإيمان عندهم كلام يفصلهم عن الحياة ، يعتقدون أن الله خلقهم للبقاء في المساجد ولا هم يعملون ، ويمدون الأيادي للتسول من الذين هم عندهم كافرون ، يعتقدون أن الجنه خلقت للكسالى المتسولون ، والنار خلقت للعاملين المجتهدون ، ثم بعد ذلك يقول البعض ما سوء هذا الحظ ، الف عجب وعجب.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire