الجديد



samedi 12 mai 2018

ملاذ الجراح بقلم أ.عبدة الزراعي

ملاذ الجراح
بكى جرحه ...والموت فيه تلهفُ
إلى روحه يمتد كالظل يرأفُ
وحينا تمسيه حكاية عابرِِ
يحاكيه ..يضفي أنه منه الطفُ
بعينيه رسم في مداه تمزُّقُُ
على كفه.يحتار منه ويأسفُ..
شدى ثم نامت فوق نهر جراحه
جراح وفوق القهر..يقوى ويضعفُ.
تمديداه قامتين وقلبه
ملاذ وفيه للسماحات موقفُ
وللحب آماد تعوم بها الرؤى
على روحه تقسو وتنأى وتعطفُ
يلاطفها ِ..والنزف من حيد روحه
سيول ...وفي أشيائه الكل ينزِفُ.
يموت ويحيا..تنبت الشمس غادةََ
باشجانه ..والحزن فيه يصنفُ
على حبل روح الموت يحنو بعمرهِ
كأن المنايا ..في شفاه ...تؤرشفُ
اماراعك الحزن الذي في خيالهِ؟
هموم تقيم النعي فيه وتزحف
تكيفت الآهات فيه كأنهُ
ملاذ لهم العالمين..مكيًَفُ
(شناف) الكروم البيض يخطرن حولهُ
وفي كل عذق للتباريح مقطفُ..
كسا..حقله من روحه جل عمرهِ
عبيرا .. وضوع الحقل بوح مكلًُفُ
لأيامه. يشدوهوى ...وهو..غارقُُ
..بأحلامه...... والهمُّ ..فيه يُؤلفُ..
فاومأحتى امتد خطوا لغيرهِ
..
وباباَُ على جرح الزمان مدنِّفُ..
أ.عبده الزراعي...25_4_2018

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire