وعلى مهلٍ
تتهادى اشرعتِها في حدقاتِ المساء
وعلى أطيافِها الذهبية تحطُّ الفراشاتِ
تغور بين سحائب الآماد
ريثما الليل يغزو الفضاء بنهم
يرتدي ثوب السّكون ،
يتمدّد على أريكة الملكوت ،
كلمات النهار تحتضر كأوتار القيثارة في الضوء
وأنتحرت تحت قداسة الرحيل
أطياف الغروب تعزفُ على مِزمار الليل الحزين
والقمر عِلى مشارِف الشّروق
يطِلُّ بإشراقتِه البهيّة
يختال ضاحِكاً في أرخبيل النّجوم ،
يتربّع في الآفاق بِغنجٍ ودلال
كحسناءِ فاتِنةٍ تُميسُ بأرادنِها ولِحاضها بكبرياء
تأسر بملْ أنوثتِها قلوب البشر
مُسرِجةً إشراقة الصفح الجميل
وعلى وجهها الصّبيح ابتسامةِ الخجل
ِيُمطِرَ الأرضِ بشذرّاتٍ من قُبلاتِ النّسيم
يُهدهِدُ بأشرعة الصّمت صهوة الليل
يُغازِلُ السماء الملأى بالنِجوم
بإشراقته القزحية ، وجماله اليوسفي
النهار يقتات لكنات اللحظة ،
يئن وجعاً بين مخالب الغسق ،
وفي لحظة شُرود أنتظر اللحظات ،
وفي قلبي خفقاتِ نبتةِ خوف ،
وإشراقة أمل
كشاعرٍ أتعسه الحظّ
بجرح سرمديِ أورقِ شِعراً ،
وإبتسامةٍ تحولّت إلى خنجرِ
أصاب عمداً كبدِ القصيدة
...................................جمال العامري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire