الجديد



mercredi 7 mars 2018

الصورة الشعرية والنفسية في قصيدة النثر عند الشاعرة فاطمة سعد الله بقلم أ . عبدة الزراعي

الصورة الشعرية والنفسية في قصيدة النثر
عند الشاعرة فاطمة سعدالله -تونس ، في قصيدتين( 1-أقدام في اللهب -2-أنا ونجمتي)
من ديوانها الأول أمواج وشظايا الصادر بالجمهورية التونسية في إبريل 2015م -ط 1
أقدام في اللهب وترتيب النص ال37ضمن مجموعة الديوان -ص 125-وص
126
أنا ونجمتي هو النص ال48
ص -160وص-164
إطلالة على عنوان المجموعة الشعرية (أمواج وشظايا) فالعنوان يشي بالتموج والحركة الجامحة للأمواج الغضبى إما بفعل الطبيعة نفسهاكمدلول لفظي عام ،، كفعل خارج عن إرادة الذات الإنسانية ،،فالأمواج من مدلولها اللغوي أو المعجمي جمع موج ،فالجمع هنا يوحي بالإستمرارية الحركية والتواصل ضمن إطار المفهوم الدلالي للبنية التكوينية للجملة الشعرية ، في حين يقودنا حرف العطف (و)شظايا إلى نسق رمري الدلالة، ينعطف على سياق الجملة الخبريةقبله وهي خبر لمبتدأ محذوف ،تقديره (هذه)
لكن الشظايا تأتي في زمن الأمواج إما تابعة لها وإما بفعل التواكب الناتج عن واو العطف القريب الدلالة بين المعطوف والمعطوف عليه ،،فالأمواج توحي بفعل حركي فيه روح الماء الهائجة المعتادة لحركة موج البحر أوالمحيط،، أما الشظايا فناتجة إما عن انفجار وجداني مجازي اللحظة، وإماعن قذف التموجات ،،وسواء أكان بفعل حركة التموج المصاحب للفعل الذاتي أم كانت ملازماله ،فالأمواج توحي بالصراع الداخلي للذات الشاعرة،في حين يستحيل جمع هذه الشظايا في وجود الأمواج النازفة ،، فالترتيب بين المفردتين/ الأمواج والشظايا والعطف با لواو- يعطينا مدلولاشعريا عبر الإنزياح المجازي يوحي بالصراع الذاتي والتشظي الإنساني ، والوجداني لذات الشاعرة ،بينما حركة الأمواج توحي بالإطمئنان إلى الماء كمعادل في مخيلة الشاعرة لفعل التشظي، ورغم أن الهدوء النفسي الذي تكون من معنى الأمواج ،إلا أن الدلالة الشعرية كانت أبلغ وأقوى لمافيها من استمرارية لحركة ا لأمواج ولن تكون دلالة الأمواج بالصدفة الفردية أو الذاتية ،،لكن هذه الأمواج كانت ذات كينونة في مفهوم النظام الحداثي اللغوي لعناوين النصوص الشعرية أومجموعاتها التي تضمنتها،،كماكانت الشظايا ناتجة عن تشظي صيرورة هذا التموج الواقع على ذاتية الشاعرة كواقع وكمخيلة وجدان لاشعوري،،
نأتي الى النص أقدام في اللهب وما آلت إليه قصيدة النثر
ففي العنوان نجد كلمة لاجسدا صوتيا من الحركة المستمرة ،،ونجد حركة غير تلك التي وجدناها في الشعرالعمودي القائمة على الصورة التشبيهية والجناس والإيقاع الوزني الخليلي ،،1-
أقدام في اللهب
يفيض الصبر..في رحم الليل..خجولا…وينحسر..ويتجمد…
وتزداد الرؤى التصاقا…بسقف
الظلام..وتندثر الأحلام…في
سكون السكون المهدّد …
يتلاشى برقها..في قاع الضباب..
أو بين ثنايا السراب..وأنت…تقفين…“على شفا جرف هار”..
ألا تخشين اللهب.
.وعاصفة الغضب؟-
مجموعة أمواج وشظايا-2
ص 125
ا
ألا تسمعين أجراس الوداع…؟ألا تهابين مقامع الضياع ؟وأنت ..
هناك تقفين..هازئة بالصقيع والطوفان..والحنين..
فبمَ تتدثرين؟يمناك..تغزل الأحلام..
وباليسرى تنكثين ماكنت تغزلين.
.قدماك مغروستان في أرض الشموخ .
.و وسط النيران ..تقاومين…
وحتّام ..ستصمدين…؟ردي عليّ..ألآ تسمعين ؟--3
مجموعة أمواج وشظايا مصدرسابق ص 125وص 126
العنوان(أقدام في اللهب)-
حداثي بل وليد لحظة لاشعورية لدى الشاعرة مستوحى من مخيلتي اللاوعي والوعي، ينزاح في حركة أقدام في اللهب المجازي ،، بينما مخيلة الوعي تحاول إيجاد دلالة لغوية تعبر عنه بلغة الوعي الجسدي (الحسي) المتماهي مع لغة النفس الثائرة السائرة قد ماها في اللهب فالأنا لن تستسلم لهذا الإحتراق كي تسقط في النار الناتجة عن الإحتراق ،فالأقدام تستمر في المقاومة والتحدي لهذا اللهب عبر صيرورة وديمومة( في) ،، الظرفية التي تفيد المكانية وزمنية الذات الشعورية للشاعرة المقاومة للهب بالتجلد والصبر كمايشير العنوان من دلالة نلحظها في السطر الأول في صدرالنص ،،
وبوصف النص هو الإطار الموسع للعنوان فكلاهما رسالة لها تجلياتها الدلالية صادرة عن مرسل يتأول عمله ،فيتعرف على مقاصده ،بمعنى أن العنوان من جهة المرسل هو ناتج علاماتي بين المرسل والعمل،( 4)
في المقطع الأول :رقم (1)
يفيض الصبر في
رحم الليل خجولا،،،،
يوحي الفعل (يفيض )بالتجدد واستمرارية الفيض في رحم الليل حيث تتسع الرؤى وتزداد التصاقا بالمصدرالمخيف الناتجة عنه الظلمة المخيفة ،وتلتحف الأحلام بالسكون المهدد بشبح الليل وظلمته التي( كني) عنهما بالسكون المجازي وتلاشي برق الأحلام كرمز للتفاؤل والأنسنة ليفتح أمام الأحلام فضاء حلميا وجدانيا يطل عبر قناديل سماء مفعمة بضباب فوق المروج وفي فضاءات حلمية ، ،وليس في تلاش سكوني يتمدد في قاع ضبابي وبين ثنايا سراب،فالضباب لايتفق مع وجود السراب آلا أن كليهما يرمزان إلى عدم النفع والفائدة ،،
فالشاعرة فاطمة سعدالله ترسم في قصائدهالوحات صورية بالغة الروعة والجمال
ثم تأتي بصيغة خطاب لضمير المؤنث وإستفهام إنكاري وأنت تقفي -ألا تخشي اللهب؟-وعاصفة الغضب ؟ فالمؤنث المخاطب معنى حاضر وذات في نفس اللحظة ،فهي تخاطب الذات منكرة عليها وقوفها الصامد في اللهب وشدة العاصفة الغضبى المحركة لأمواج الغضب ،، حيث أتى الإيقاع المتكون من حرف الباء في لفظتي (اللهب و الغضب) كإيقاع خارجي لتهدئة قسوة وصلابة الموقف ،،
استطاعت الشاعرة في هذا المقطع أن تدهشنا بإقناع أن قصيدة النثر يمكن أن تساير وتعايش اللغة بشفافية مطلقة رغم قلة اللجوء إلى الموسيقى فيها ،إلا أنها اتسمت ببنية إيقاعية من خلال التوتر والقلق ،بمعنى أن قصيدة النثر تقترح معادلات شعرية بالنثرمع قدرتها على الإحتفاظ ببعض طاقات النثر بتعبير ساندرا،(5)،
المقطع الثاني
تبدأ الشاعرة بالإستفهامات حيث يتنامى الخطاب الدرامي من أتر التخاطب الذي توالدت عنه عناصر فنية من خلال :ألاتسمعين أجراس
الوداع ،، ألاتهابين
مقامع الضياع ؟؟
وكان المخاطبة في هذا التنامي الدرامي هي( أنا)الشاعرة التي تحاول الإجابة عنها بالأنا اللاشعورية :هازئة بالصقيع
والطوفان ،،والحنين،،
أن الحوارية تعني التفاعل النصي و(العلاقة بين ملفوظين)و(التفاعل اللفظي)خاصية واقعية من خصائص اللغة ،،فكل ملفوظ يفترص وجود متكلم ومخاطب يعكسان هذه اللغة،-6-وقد وسع باختين من مفهوم الحوارية إلى درجة يصير فيها المونولوج( الحديث الذاتي)نفسه حواريا ويملك بعدا تناصيا ،بمعنى أن النص فيها مرتبط بنظام القول الإجتماعي والأيديولوجي ،7
تستمرالحوارية الخطابية من طرف الذات المتكلمة :فبم تتدثرين؟يمناك
تغزل الأحلام ،،وباليسرى تنكثين، ماكنت تغزلين،،
فيمناها تغزل الأحلام وقد حذفت المشبه به وابقت المشبه الاحلام وشيئامن لوازمه وهو الغزل على حسب مفهوم الإستعارة المكنية، تخيط منها رداء لكنها تنكث بيسراها ماتغزله يمناها ،،فهي لن تحوك الشمال باليمين لتتناص مع المجاز المأثورلتقربنا من التورية بل تعدت المجازالى مجازات أخرى ،فالنكث صادرعن قناعة الغازلة لأحلامها ومن ثم نكثها أونقضها لماغزلت ،وهذا التناقض الذاتي الصادر عن فعل الأنا اللاشعورية تشيرإلى عدم الإستقرار الذاتي والنفسي،عند الذات اللاواعية في حالة الوعي الذاتي للوعي الشاعري الصادر عن التمزق والقلق الذاتيين،، واتساع رقعة المساحة الحزنية لدى الشاعرة حينا وضيقها في حين أخر وذلك ناتج عن الحالة الشعورية لخلق التوازن اللغوي مغ التوازن النفسي ضمن اجواء نصية ،،
لقدحققت الشاعرة للنص ماارادت من الخطابية والحوارية والرفض لواقع الأنا اللاشعورية من خلال التماهي والخطابية الشعرية الأقرب إلى وعي الأنا الشاعرة ،وإن فقدت جزءا من موسيقاها الخارجية إلا أنها تلاحمت ضمن التوحد الصوتي الذي ظل يعلو على مستوى لغوي وتركيبي ،متعال على اللغة الشعرية والإنزياح المجازي المتعارف عليه في القصيدة العمودية القديمة ،،
ومما لاشك فيه أن نص أقدام في اللهب ،،ينزاح عبر مجازية أحداث الربيع العربي الذي تولد في تونس الخضراء،وانفجر منها ليتواصل مع تيارات التشظيات الحلمية لخلق فجر جديد يحقق الإنسان العربي من خلاله جزءا من وجوده الإنساني كالحرية الشخصية الفكرية والثقافية والسياسيةالتي من خلالها تتحقق العدالة والمواطنة،،
ولم يكن إحراق بوعزيزية نفسه إلا تعبيرا وشعورا عن حياة أسنت فيها روح القيم الإنسانية أمام سلطوية الحاكم ،،وذابت مفاهيم القيم الروحية مقابل العام المسيطر عليه من قبل الساسة والسلطويين في وطننا العربي،،
النص الثاني،،،، أنا ونجمتي،،
النجوم تهمس
السماء حافلة بالولائم
ترقص القصيدة
على حواف الأجنحة
ترقص بكعبها العالي
تدق السحاب
تدور ،،تدور
كبهلوانة ،،كريشة بيضاء
تعشق الرفيف ،،نجمتي
تتهادى ،،قطرة،،،قطرة،،
تسقط فردة حذائها الزجاجي
في حجر الليل
وعلى سطح كوكب الحلم
تركض ،الأمبر
من أجلي ،،، أنا،
،قظعت عهدا،،
فرشت درب التبانة شوقا
وأمننيات
وجدا وتأملات
للوصول إلى نصف يقظى،،
نجمتي خماسية الأحلام
مشبعة بالشوق
قطعت عهدا بأن تحرر
الكلمات،،،
أن تملأسلال الشموخ عمار
عطر وحكايات ،،أن تغزل
المطامح ل(كنزات)
تدفئ الشجن
تتبنى للحروف مدفأة ،،،بين
الضلوع ،،
تتوهج هوى وتراتيل،،
تعالي ،،أصيئي أحشائي
أعيدي النبض ،،لصوتي لندائي،،
أضيئني،،-8
بقى موضوع العتبات النصية مهملا سواء من جانب الكتاب العرب أم الغربيين ،قديما وحديثا ،لأنهم اعتبروا العنوان هامشيالاقيمة له ،وملفوظا لغويا لايقدم شيئا إلى تحليل النص ،فأولت السيموطيقيا أهمية كبيرة للعنوان باعتباره مصطلحا إجرائيا ناجحا في مقاربة النص الأدبي ،(9)
وتعتبر دراسة (العتبات )(لجيرار جينيت) أهم دراسة علمية ممنهجة في مقاربة العتبات بصفة عامة وبصفة خاصة في المقاربات النصية،ويبقى (ليوهوك)المؤسس الفعلي لعلم العنوان ،فقد رصد العنونة رصداسيموطيقيا من خلال التركيز على بناها ودلالاتها ووظائفها،أ ما( أمبرتو إيكو) فقد اعتبره مفتاحا تأويليا يسعى إلى ربط القارئ بنسيج النص الداخلي والخارجي ربطا يجعل من العنوان الجسر الذي يمرعليه،،
ويراه الناقد الروسي (أوسبنسكي)عنصرا بنائيا يختزل النص مبنى ومعنى ،(10)
أما في نص أنا ونجمتي فنجد تغيرا لنمط الذات الشعورية من خلال الخلجات النفسية لمدلول اللغة الشعرية كما جنحت باللغة عبر مسارات فضائية ،تشف عن صور ومجازات تصل بنا إلى قمة اللذة الشعورية ،
النجوم تهمس
السماء حافية بالولائم
ترقص القصيدة
تدق السحاب ،
تدور بسرعة كبهلوانة
كريشة بيضاء
نجمتي تتهادى ،،قطرة ،،قطرة
تسقط فردة حذائها
في حجر الليل
وعلى سطح كوكب الحلم تركض الأمير،
من أجلي ،،أنا،،
من خلال هذه السطور نجد الشاعرة تتحدث عن القصيدة ورقصها وحركتها ودورانها وتشبيهها ببهلوانة و ريشة بيضاء،،لتعيد التوازن بينها وبين الوجدان المتماهي بفعل مشهد القصيدة السحري،في حفاوة السماء وما أعدته من الإحتفاء بالولائم ، وماحققته في الواقع الشعري متجاوزة كل آفاق الواقع الحياتي الذي لمسناه وعايشنا خطو أقدامه في اللهب وتحدي الواقع السلطوي الصعب ،، فهي تدق السحاب وفي رمزية رومانسية عالية التوليد الصوري المجازي ،تحاول الشاعرة ان تحقق (لأناها) الوجودية كصوت نسوي - تحولا حلميا ،، من خلال إنجازات القصيدة ،،كمعادل نفسي ضد هيمنة،، ألسلطو ية الذكورية ، ومن خلال نجمتها التي تتهادى على سطح كوكب الحلم ،،وتسقط ،فمن خلال (تسقط ) بكسر القاف) فردة حذائها فإن فعل السقوط قد يكون فاعله الضمير المستتر العائد على النجمة وقد تكون الفردة هي فاعل فعلها تسقط بضم القاف (أي بكسر عين الفعل وضمه)،،وفي حجرالليل ،،ذاك الليل الذي وجدنا الصبر يفيض في رحمه، خجولا ،والرؤى ملتصقة بظلمته ،،والأحلام مندثرة في سكونه مهددة بتلاشي أحلامها ،،في نص (أقدام اللهب)
أما في هذا النص( أنا ونجمتي)
فنجد الحلم وقد اتسع ليمتد إلى كوكب الحلم من خلال الأنا المعادل النفسي والنجمة كمعادل موضوعي،الواقف أمام تحدي السلطة ابركضها للأمير ،
،من أجل أنا المتكلمة التي أكدت ركض الأمير ،تضحية للوصول الأنا الشاعرة بحرية حيث عبرت عن الحرية بالنجمة المضيىة التي أنارت للشاعرة فضاءات حلمية ،
فرشت درب التبانة شوقا
أمنيات
وجدا وتأملات
للوصول إلى نصف يقظى،،
فنجمتها ذات أحلام خماسية
وقد قطعت عهدا بأن تحرر الكلمان
وأن تملأ سلال الشموخ أعمار
عطر
أن تغزل المطامح
تدفئ الشجن
ثم تختم سردها الشعري باساليب إنشائية خطابية ،،
تعالي ،،أضيئي
أعيدي ،،
أضيئيني،،
من خلال قراءتنا لتطور قصيدة النثر وبروزها على المستوى الثقافي و على أساس أيديولوجي مشبع بالتقاليد والعادات للأنا المبدعة،،إلا أن الخطاب النسوي في مجمله يظل محصورا في الأدب الذكوري رغم النظريات التي جاءت بعد البنيوية بتحديد الإطارالعملي للخطاب النسوي العربي،والذي تمثل ناقدات كثر ،ومن ثم توجيه قراءة أدب المرأة من الشكل التعاقبي التأريخي ،إلى قراءة تفكيكية ،غايتها تشكل المعنى في النص المنجز وطريقة تكوينه لإبراز الوظيفة التعبيرية( والإيديولوجية،،(11)
ورغم ذلك إلا أن الغموص مايزال يحوط (أدبا نسويا)وخطابا (نسويا)
إن الشاعرة سعدالعبدالله تمثل نموذجا حداثيا ومعاصرا في تفنية النص الشعري الحداثي للمرأة العربية ،وذلك في مغرب الشرق العربي بعد نازك الملائكة التي كسرت حاجز العروض والقصيدة البيتية،لكنها لم تجرؤ حينها على تجاوز التفعيلة وتبعتها فدوى طوقان في الشام،،
كانت مغامرة المرأة العربية ودخولها إلى عمق القصيدة المعاصرة ثورة أدبية نسوية رقص لها الكثير،بينماوقف تيار ذكوري ديني مقابل نظريات (جاك دريدا وبارت والتوسير وفوكو)، وقاسم أمين في كتابية (المرأة -والمرأة الجديدة) في مصر ،،وظهور كتاب استعباد النساء 1968لجون ميل استيوارت(12)
أرجو أن أكون قد وفقت في مقاربتي هذه التي طوفت فيها في شاعرية فاطمة سعدالله في قصيدة النثر من خلال نصين نثريين ،وإن كنت جانبت بعض المفهوم فهذا يرجع إلى قصيدة النثر وتعقيداتها المجازية ودلالتها الرمزية المتجاوزة لمفهوم اللغة العادية ومفهوم النقد ،،
28/5/2015
أ /عبده عبود الزراعي /اليمن
المراجع
كمال أبوديب في البنية الإيقاعية واللابنية -قصيدة النثر وجماليات الخروج والإنقطاع
مجلة/ نزوي ع -17-1999ص19
-2فاطمة سعد الله مجموعة( شظايا وأمواج )_125ط الأولى -الجمهورية التونسية،
-3مجموعة أمواج و شظايا -مصدرسابق ص126
-4د طه الحضرمي -دراسات وقراءت نقدية زيد مطيع دماج سيرة وطنية حافلة بالإبداع ص92-2009م
-5أحمد الزراعي قراءة في قصيدة النثر ل( ميشيل ساندرا) مج صيف عدد 3-2009م ص 75
-6فائزة أحمد الحربي -البناء الدرامي في القصيدة المعاصرة -قراءات في النقدمجلد 19-ج-73إبريل 2011ص446وص447
-7فائزة الحربي مصدرلسابق ص47
-8فاطمة سعدالله-مجموعة أمواج وشظايا ص،160--164
الجمهورية التونسية ط -الأولى -2015م ،
-9د-حفيظة صالح الشيخ -سيموطيقيا العنوان في مجموعة( المدفع الأصفر -في ريد مطيع دماج (دراسات وقراءات نقدية سيرة وطنية حافلة بالإبداع -نخبة من النقاد والباحثين -ص --148-2009م
- 10حفيظة صالح الشيخ -المصدر السابق -ص 149
- 11أحمد علي محمد -الخطاب النسوي ومشكلة السياق الأدبي مجلة جذور -ع--28-مج 11 -2009م -ص118
- 12-الخطاب النسوي -المصدر السابق ص-،،119

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire