الجديد



mercredi 7 mars 2018

في حلكة الظلام بقلم هادي دراويل

في حلكة الظلام
سألتُ عنكِ
أجابني سواد الليل
من أنتَ
سألتُ عنكِ الفجر
اعتذر واختفى
وقتي قصير
وموعد الرحيل قد حان
أشرقت الشمس
ظننتها ملهمتي
تنير لي السبيل
تتبعت شعاعها
فكان دربي طويلا
حتى وجدتني أحتمي
بلحظ الأصيل
أغروبكِ يسعف
من طال به المسير !
ألم تعلم بأن النهر يحمل
ما ليس في البحر
مكنون
زخات من المطر الخفيف
تملأ جبيني
أمن فرط الحنين
ماذا دهاك
صوت مرضعتي
الحنون
يهمس في أذني
صغيري قد أمسى
مكلوما
ذرفت دموعا وأبدت
سكونا
أسفِي وحزنِي عليكَ
يا ولدي
أنتَ تهذي من فرط
الشجون
ابحث لكَ عن غيرها
لعلّ العام بغير
ذات الحال يعود
------------
هذيـــان
هادي دراويل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire