الجديد



samedi 3 mars 2018

الكتابة بنزيف المعنى بقلم أ. عبدة الزراعي

الكتابة بنزيف المعنى
تضج بنا من شرفة الجرح آنات
وخوف وإرهاب وقتل ومأساة
كأن بني (كرب) يقيلون أنفسا
ليستبدلوا أخرى بها الوقت يفتات
(نفذح)1 قاتامن أعالي جروحنا
ونسمو وأنفاس نجود وأوقات
شجا نبضنا حرق الزهوربلابلا
وقطف عناقيد تماهت وجنات
بحار وأنهار تفانت مداركا
لترقى إلى ألأسمى نفوس. سخيفات
هنا شب أطماعا تجسد همها
وأخرى تغذي الرعب فيها السياسات
أياموطني أصبحت موج حكاية
وقصة حزن أثقلتها العبارات
لقدقتلوا في الروض مليون زهرة
وفي نبضها-تزهو نهود كريمات
وفي كل غيم للروابي رصاصة
حناجرها موت سريع وآهات
لماذا تجلى الموت في كل وجهة
وترنو إلى وجه الصباح العداوات
لماذاملأنا الضوء نزفا من الدما
لتشربنا نخبا ذئاب خبيثات
لأنا ركبنا الخوف أمنا من الردى
وشئناحياة لوثتها النكايات
أياموطني ضاقت بناكل وجهة
فهل أغلقت وجه السماء النبوءات؟
نرى في تخوم الوقت أشلاء
موتنا
وفي لمعنا من خنجرالليل
طعنات
نزيف السوافي اليعربيات يغتلي
وبلقيس في أثوابها الحزن مشكاة
(فناجينها) من ضوعة البن مدفع
تماهت رصاصا لاشراب ولاقات
.
يمانون في معنى الزمان لآلئ
ولكن دون الدر للموت غايات.
أ-عبده الزراعي
15/8/2014
التفذيح -تعاطي القات أي أكله في الصباح وفي المساء يسمى تخزين-أوتخزينة..ا

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire