"ألمُرَبيْ"
رَحم اللهُ المُربيْ
كَم مُهابٌ ذاكَ اللَقبْ
و رَحمَ اللهُ العَصى
حينَ كانَتْ أُمَ الأدبْ
كَم قَوَمَتْ سُوءَ فِعليْ
حينَ كانَت يَدي تُضرَبْ
حَتى وإنْ عَفَى عَني
فَمِن حَيائي لامَهْرَبْ
رَحِمَ اللهُ المُربيْ
كَم وَقُورٌ ذاكَ اللَقبْ
و رَحِمَ اللهُ العَصى
حينَ كانَتْ أُمَ الأدبْ
حَتى أُبتُلينا بِجيلٍ
آهٍ منه ويا للعَجَبْ
لا يَستَحي مِمَا فَعَلْ
ولا يَخشَى مِن الغَضَبْ
رَحم اللهُ المُربيْ
كَم جَميلٌ ذاكَ اللَقبْ
و رَحم اللهُ العَصى
حينَ كانَتْ أُمَ الأدبْ
أرَدنا العُلا بِلا تَعَبْ
و جَهلُنا بِجَهلِنا هُوَ السَبَبْ
رِحِمَ اللهُ المُرَبي
رَحَمَ اللهُ المُؤدِبْ
كَم مُهابٌ ذاكَ اللَقبْ
و رَحمَ اللهُ العَصى
حينَ كانَتْ أُمَ الأدبْ
كَم قَوَمَتْ سُوءَ فِعليْ
حينَ كانَت يَدي تُضرَبْ
حَتى وإنْ عَفَى عَني
فَمِن حَيائي لامَهْرَبْ
رَحِمَ اللهُ المُربيْ
كَم وَقُورٌ ذاكَ اللَقبْ
و رَحِمَ اللهُ العَصى
حينَ كانَتْ أُمَ الأدبْ
حَتى أُبتُلينا بِجيلٍ
آهٍ منه ويا للعَجَبْ
لا يَستَحي مِمَا فَعَلْ
ولا يَخشَى مِن الغَضَبْ
رَحم اللهُ المُربيْ
كَم جَميلٌ ذاكَ اللَقبْ
و رَحم اللهُ العَصى
حينَ كانَتْ أُمَ الأدبْ
أرَدنا العُلا بِلا تَعَبْ
و جَهلُنا بِجَهلِنا هُوَ السَبَبْ
رِحِمَ اللهُ المُرَبي
رَحَمَ اللهُ المُؤدِبْ
بقلمي / ياسر عبدالله

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire