الجديد



mercredi 14 juin 2017

نور هادى شاعر الفردوس يكتب ( الله ) بريشة فنان تشكيلى

نور هادى
شاعر الفردوس
يكتب :- ( الله ) بريشة فنان تشكيلى
الريشة البنية
..............................................
(1)
من أطلقَ لونَ الشمْسِ على الطرقاتِ ؟؟
منسجمًا بينَ الحاضِرِ والماضِي فى آيَاتِ
عبرَ التاريخِ الناقدِ والباذخِ فى اللوحَاتِ
يجْمُلُ فى الوجْهِ القسمَاتِ تلوَ القسمَاتِ
يحْمُلُ فى العمْرِ أحْلى الأيامِ وهذى اللقطَاتِ
منتشيَّا بينَ الذاتِ وبينَ اللذاتِ عبرَ السنوَاتِ ؟؟
........................................................
(2)
منْ وزنَ القاهرةَ الجبَّارةَ فى عدْلِ السمواتِ ؟؟
مرتحلًا بينَ الغابرِ والآتى بتلكَ النغمَاتِ
يبني فى العمْرِ البسمَاتِ بنداءِ الغمَّازاتِ
فيصيرُ الجدْبُ ربيعًا فى الساحاتِ
ويكونُ الصحْوُ بديعًا بين القطرَاتِ
أيفُوحُ الحبُّ جميلأً ويبيتُ بديلًا للحاجاتِ ؟؟
.................................................
(3)
منْ نسمً الدائرةَ الدوارةَ فى قُدْسِ القدسَاتِ
الأقدسِ ؟؟ الأقصى يمينًا وشمالًا بينَ الجنبَاتِ
ناصرةٌ ليسُوعٍ وصدْقُ بُرَاقٍ لأمينِ الصدقَاتِ
عادَ الوهَنُ المرتحِلُ يئنُّ ويرتهنُ الآهَاتِ
فيصيرُ الدمْعُ على المبْكى والمذْبَحُ بالترَّهَاتِ
أتثوروا بطريقٍ مسدودٍ منْ حِطِّينَ إلى عرَفَاتِ ؟؟
........................................................
(4)
من بسمَ الحزنَ على الشرفاتِ بشوْقٍ مغلوب ؟؟
مبهورًا بينَ العاداتِ وبينَ الغاداتِ وبينَ المظلوم
ويمينُ الساداتِ المقْطُوعةِ تحْتَ الهرَّاواتِ
والمبتورةُ فى ضَحْلِ بَذاءاتِ الإعلاناتِ
تنسحِبُ الآنَ بتفصِيلاتِ القربَانِ المشئومِ
تنشجِبُ الحينَ بتقديراتِ الفرَحِ المزْعُومِ
بشبيهِ النُّورِالمصْلُوبِ فوقَ جبينِ الغدَرَاتِ ؟؟
...............................................................\
(5)
من طمسَ الأسودَ بالأبيضِ كمدًا كالعاهَاتِ ؟؟
حتى صارَ الأحمَرُ مقتولًا بينهمَا بالداءَاتِ
مأخوذًا فى عمْقِ الأعْمَاقِ وسطْحِ العِمْدانِ
ملتاعًا فوقَ الشرُفَاتِ الغارقَةِ والأيامِ الخدَّاعَاتِ
متروفًا مشدودًا ويجُولُ بسمْرتِهِ بينَ الفلواتِ
وبسوْءَتِهِ لا ينضْبُ فى معْركةٍ أبدًا كالفيضانِ
ويسيلُ بِحُمْرتِهِ فوقَ المرتفعاتِ فى معْرَكةِ الأمواتِ
والأمواتُ الحمْقى في العبَاءَاتِ فوقَ الوجدانِ كالحِمْلانِ ؟؟
..................................................
(6)
منْ ظعَنَ الأحْزانَ العاتيةِ فى فجْرِ الظلماتِ ؟؟
لو يدرى أنَّ الطيْرَ تُحدِّقُ فى أعْمَاقِ البحْرِ
لو يعْرِفُ أنَّ الأصْفرَ قد غارَ على الأخْضرِ
مفتونًا مجنُونًا كالسَّهمِ المرْشُوقِ فى خاصِرَةِ البَّرِ
بسكِّينِ الالهامَاتِ وخنْجَرِ لمْسِ ضحْوِالاتهَامَاتِ
والأزرقُ يهذى تحتَ الموجِ الحَاني بانكساراتِ
بارتجافِاتِ الرَّعشَاتِ السَّافِراتِ بأنفاسِ العطَّاراتِ
قد ماتَ البدرُ تحْتَ لآلىءِ ضيِّ الكتمَانِ السفَّاراتِ
من طعنً الفجْرَ بهمْسِ رِماحِ الأْمسِ القتَّالاتِ ؟؟
.................................................................
(7)
من شقَّ الحقَّ فى دائرةِ الموْتِ الأبديَّة ؟؟
بينَ الظلِّ وبينَ الحَرِّ وبينَ الألوانِ النيليَّة
منظورٌ مرموقٌ خلْفَ القضبَانِ الحديديَّة
كالعاشقِ والمعشُوقِ وأرابيسكِ جنُونِ الوجدانيَّة
مصلوبٌ يُخفِي فى فجْرِالصلواتِ النغمَاتِ الورديَّة
يجتثُ المسْمَارَالليبى من مغْربِ نافذتى الخليجيَّة
بالسيفِ المرشوقِ الممدودِ من همسِ العبَّارتِ السعوديَّة
عندَ سبيلٍ تعرفه من هانَ فى دائرةِ اليمنِ الأبديَّة ؟؟
...........................................................
(8)
من صانَ البينَ ببيْنِ العتْمةِ وبينَ بيانِ النور ؟؟
بين الحُورِ وبينَ السُّورِ شروقٌ وغروبٌ دامِي
منتعشٌ بينَ السَّاخِنِ والقاني بينَ ذواتِ الألوانِ
فى عجْرفةِ السَّنَواتِ انكشفَ المستُورُ بِلِبنَانِي
وانهزَمَ الحزْبُ بضَمْضَمَةِ الصَّمْصَامِ بِبُنيَانِي
يصطفُ الظلمُ الداني منْ مِحْرَابِي بغرامي
بالرمْشِ الممشوقِ منْ همسِ العَبرَاتِ ؟؟
............................................................
(9)
منْ دامَ الزهرَ على الأغْصَانِ ؟؟
يبحثُ عنْ أرضٍ ثكْلَى لم تأكُلُها كالجُرْزانِ
بنواطيرِ الرَّيْحَانِ ومجَادِيفِ الشطْآنِ
يدنو طيرٌ وتُرفْرفُ إمَّعَةٌ فوقَ البيبانِ
يكتمِلُ الطُّهْرُ وينْسِلخُ كجلودِ الشلالاتِ
يزْدَحِمُ العمْرُ ويدَفْدِفُ أنْهَارًا وغُلالاتِ
وتروحُ المعزوفةُ والصدفَاتُ كالحيتانِ
والفرشاةٌ تُسائِلُنِي من أنتَ بضِفَافِ الغُزْلانِ؟؟
فتجيب المعشوقاتُ للمعشوقاتِ بالكتمانِ .
.......................................................
(10)
ما تخشى النيرانَ فى الحدقَاتِ أجبنى ؟؟
وما انتفضتْ فى العينينِ ريشتُكَ البنيَّة ؟؟
فوقَ الأهدابِ مُعلَّقَةٌ كالسِّكِينِ المَسْمُوم
رشْرشةٌ وطلاسمُ مُعتَّقةٌ كالخمْرِ المذْمُوم
شمْشمةٌ كالقلبِ المسْعُورِ بلسَانِ الغيمَاتِ أبيَّة
زقزقةٌ كالعصْفُورالمكسورِبجناحاتٍ مطويَّة
تقْتحِمُ العينينِ بنظراتٍ فوقَ العتبَاتِ القدسيَّة
وتحاورنى الزندقةُ فى دمْدمَةٍ منسيَّة
وتساورنى الشمْشقَةُ فى أمسيَةٍ شعريَّة
أوَ ما كنْتَ جريحًا وودِيعًا بمَهَبِ الرِّيح ؟؟
حينً رسمتَ الوطنَ عروسًا يهواها ضَرِيح
مولاى أجبنى ... مولاى أجبنى
................................................
بقلمى كتبها قلبى :- نورهادى
 شاعر الفردوس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire