نور هادى
شاعر الفردوس
يكتبُ :- ( العرَّافةُ )
........................................
قالت العرَّافةُ عنى فى نبوءتِها
اللهَ يا أسطورةَ الشعرِ
ويا فاعلَ الخيرِ
وعاشقَ سوْسنَاتِ الأمَان
جُبْتَ البلادَ وحُزْتَ الغِلال
وحوَّطتَ على أزمنةِ الفتحِ
وصهاريجِ الانهِزَام
وأغلقتَ دواليبَ الانفتاحِ بالكفاف
ودفْدفْتَ على السبعِ العِجاف
وطفتَ بأروقةِ كِسْرَى
بروائعِ الاستدلال
وحُمْتَ بأشرعةِ أنو شروان
ولبستَ سِوارَ اليَمَام
وسمعتَ هديلَ بلقيسَ فى الجُرْح
وصرخةَ تُماضِرَ بالعَفافِ
ترقصُ بين الغمَام
وتغازلُ البيان
والخليلُ ينكسِرُ بانزياحِ
العروبةِ والسلْخِ والإعدام
ويسقطُ الوزنُ من تخومُ القوافلِ
والقصائدُ بأرضكَ ياصلاح
تلعنُ الخوَّانَ وأهازيجَ الغرام
وتسألكَ عنْ آيةِ الاستقلال
ونبوءةِ البحرِ بالجفافِ
هذه حكايةُ بنى يَعْرُبِ وبنى عُرْبان
وتكملةُ قصةِ حىِّ بن يقظان
فى بنى عُريان
والوديانُ قد عاثوا فيها
وجالوا بضفادعِ الخراب
وبراعةِ الاستهلالِ فى اليباب
بومٌ وحيَّاتٌ وغِربانٌ وعُقبان
وترويها للضفافِ الرباب
فعلًا يا ناسكَ الحرفِ وتوأمَ السماء
والساكنَ عروشَ القلبِ بتيجانِ البهاء
أنتَ فردوسُ الشعرِ المحارب
والخالدُ فى تباريحِ الغرام
...............................................
بقلمى :- نور هادى
شاعر الفردوس
القصيدة موثقة وحقوق الطبع كاملة للمؤلف.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire