عبير الياسمين بقلم الشاعر عباس الربيعي والاستاذة شذى
الياسمين أنها مناظرةلاابيات متواضع
وبداء الكلام للأستاذة شذى الياسمين
وتعهدت أغصان الياسمين
وسقيتها من دمي الحب والحنين
شبت الورود وقالت
شكرا لك وجزاؤك الأنين
وساهدي غيرك سعادة العمر والسنين
الأ تبا لك يااغصان الياسمين
فأجبتها ياسيدتي الغاليه
كم سهرنا عليها
وكم سقينا من دموعنا ساقيها
وانبتنا جذورها في الأرض
دون نفع وأصبحت لغيرنا يوم نرويها
وقد أخذ الدهر منا مأاخذ
وسار بنا الشوق نحو أراضيها
ونسهر والشوق ياخذنا ليلا
نحو عطرها وهي بين أحضان غيرنا مراعيها
ياليل أصبح بنا واتركنا
نكشف كل من غدر بنا
وأصبح الغدر طبعا في أراضينا
ألقصيدة مشتركه بين الأستاذة شذى الياسمين
والشاعر عباس الربيعي
من العراق
والجزائر
16.3.2017
الياسمين أنها مناظرةلاابيات متواضع
وبداء الكلام للأستاذة شذى الياسمين
وتعهدت أغصان الياسمين
وسقيتها من دمي الحب والحنين
شبت الورود وقالت
شكرا لك وجزاؤك الأنين
وساهدي غيرك سعادة العمر والسنين
الأ تبا لك يااغصان الياسمين
فأجبتها ياسيدتي الغاليه
كم سهرنا عليها
وكم سقينا من دموعنا ساقيها
وانبتنا جذورها في الأرض
دون نفع وأصبحت لغيرنا يوم نرويها
وقد أخذ الدهر منا مأاخذ
وسار بنا الشوق نحو أراضيها
ونسهر والشوق ياخذنا ليلا
نحو عطرها وهي بين أحضان غيرنا مراعيها
ياليل أصبح بنا واتركنا
نكشف كل من غدر بنا
وأصبح الغدر طبعا في أراضينا
ألقصيدة مشتركه بين الأستاذة شذى الياسمين
والشاعر عباس الربيعي
من العراق
والجزائر
16.3.2017

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire