هاتفها سهاد...
يحمل بريقا...
من روحها الشفافة...
هي اكاليل من زهوة..
تاجت بها إلى عناصر ملوكية
فعلمت في نفسها ...
.بأنها هي من تصنع ذاتها...
وتمتلك أشياء جوهرية....
فلا يستوطن قلبهاعاشق...
ومن لا يعرف مكانة....
بين الثرى يجود عالمها...
وفؤاد يداوي اﻷمل..
باﻷماني السعيدة....
من كان ملك لنفسه...
يحظى بقوائم ذاته كأسطورة ....
لا يصل إليها إلا من كان بمكانة البطولة....
بقلم رنا عثمان كنفاني...سوريا...
يحمل بريقا...
من روحها الشفافة...
هي اكاليل من زهوة..
تاجت بها إلى عناصر ملوكية
فعلمت في نفسها ...
.بأنها هي من تصنع ذاتها...
وتمتلك أشياء جوهرية....
فلا يستوطن قلبهاعاشق...
ومن لا يعرف مكانة....
بين الثرى يجود عالمها...
وفؤاد يداوي اﻷمل..
باﻷماني السعيدة....
من كان ملك لنفسه...
يحظى بقوائم ذاته كأسطورة ....
لا يصل إليها إلا من كان بمكانة البطولة....
بقلم رنا عثمان كنفاني...سوريا...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire