خاطرة بعنوان ... وانتصر القلم//
=======~~~~=======
كانت تدفن رأسها في وسادتها المشحونة بالاهات والدموع، لكي تصمَّ الاذان عن صراخ يتعالى كلما انزوت في ركن صمتها.
هي المطرودة من الحياة الى داخل نفسها .
أوتارٌ في أحشائها تؤلمها حد الغثيان ، كم كانت تواقة للظفر بهاته الالام التي تتشظى بكل الزوايا إن هي حاصرتها بركن.
إنها في صراع حاد مع عناصر تحتل كيانها دون هوادة ، وقد يحدث أيضا بمنأى عنها أن تعلن تلك العناصر الحرب فيما بينها كأنما هي قبائلٌ من زنوج تحكمهم ذاكرة صومعية لا تنفك عن العزف والعصف.
.....وبقلم سحري مقدّس وبتمائم طمطم مسحت خبايا الذاكرة ، ذرعتها في كل الاتجهات فندّ بخور عتيق يتصاعد من شغاف قلبها ومن حجراته المكتضة...ينفلت من خلف الستائر العتمة ومن بين القضبان الكئيبة ....
...كانت الورقة بيضاء عارية ممشوقة ترتفع في خيلاء متسلط مع أرقّ هبّة نسيم صيفي ، فلما أدركها غيم القلم المقدس ألبسها جلابيب شتى، فخشعت واستكانت وناء ظهرها بحمل ثقيل...
تنفست صاحبة القلم إذ رأت أخلاط مزاجها ترمقها بنظرة كسيرة.
تنفست وشعرت بارتياح لا مثيل له.
الامضاء// سميرة
=======~~~~=======
كانت تدفن رأسها في وسادتها المشحونة بالاهات والدموع، لكي تصمَّ الاذان عن صراخ يتعالى كلما انزوت في ركن صمتها.
هي المطرودة من الحياة الى داخل نفسها .
أوتارٌ في أحشائها تؤلمها حد الغثيان ، كم كانت تواقة للظفر بهاته الالام التي تتشظى بكل الزوايا إن هي حاصرتها بركن.
إنها في صراع حاد مع عناصر تحتل كيانها دون هوادة ، وقد يحدث أيضا بمنأى عنها أن تعلن تلك العناصر الحرب فيما بينها كأنما هي قبائلٌ من زنوج تحكمهم ذاكرة صومعية لا تنفك عن العزف والعصف.
.....وبقلم سحري مقدّس وبتمائم طمطم مسحت خبايا الذاكرة ، ذرعتها في كل الاتجهات فندّ بخور عتيق يتصاعد من شغاف قلبها ومن حجراته المكتضة...ينفلت من خلف الستائر العتمة ومن بين القضبان الكئيبة ....
...كانت الورقة بيضاء عارية ممشوقة ترتفع في خيلاء متسلط مع أرقّ هبّة نسيم صيفي ، فلما أدركها غيم القلم المقدس ألبسها جلابيب شتى، فخشعت واستكانت وناء ظهرها بحمل ثقيل...
تنفست صاحبة القلم إذ رأت أخلاط مزاجها ترمقها بنظرة كسيرة.
تنفست وشعرت بارتياح لا مثيل له.
الامضاء// سميرة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire