الجديد



vendredi 6 janvier 2017

انت وطني… الشاعرة مجدولين سوريا

(( أنتَ وطني ))

يغارُ الفجرُ من جبينكَ 
و السماءُ من صفاءِ عينيكَ 
 مازلتُ أجدِّفُ فيهما
 بمجدافِ أملٍ
 و مازلتُ تائهةً ،
 أرفعُ ساريةَ الشوقِ 
 أستجديْ شواطئَ الأمانِ 
 لعلَّكَ تلمحني 
بينَ الأمواجِ المتلاطمةِ 
و تكونُ لي طوقَ النجاة.
~~~~~~~~~~~~~~~
جمعَ بقايا روحَهُ
على رمالِ الجزيرةِ و أَشْعلَها
لعلَّها ترى نارَ الشوقِ و اللهفةِ
تلقي بمرساتِها على شواطِئهِ
~~~~~~~~~~~~~~~ 
عواصفٌ هوجاءُ تباغِتُها
تتمزقُ أشرِعتُها
ينقلبُ مرْكِبُها
تُصارِعُ العواصِفَ و الأمواجَ
 بمجاديفِ الشوقِ و اللهفةِ
دوارُ الهجرِ
يُفقِدُها الوَعْيُ  
تتقاذَفُها أمواجُ العشقِ
تَغيبُ في ثقبٍ باردٍ
قشعريرةٌ تسريْ
بين برودٍ و دفءٍ
طيفٌ يخطِفُ بَصرَها
عيناهُ ترمِقُها بلهفةٍ
بقايا عتابٌ تُلفظُ
على رمالِ شواطئِ الأمانِ
همسٌ يداعبُ مَسمَعِها
 أنتِ وطني .
                                       بقلم / مجدولين / سيريان
٦ / كانون الثاني / ٢٠١٧ 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire