الجديد



mardi 3 janvier 2017

وليد الرفاعي يكتب من الامس


من الأمس
في الهوى ينبثق الشعر
هذيان محموم ذو لذاذات
قصيدة مثيرة بمحض الشوق
كنا نائيان أحدق في عمري، وفي الحلم
أقرأ الليل وصال فهل يطفىء نار الوجد
حينما تجنبت أقلام صمتي دفتر الشعر
صار الحب أكتبه ترنيمة
أنت التفاصيل سطروسطر
واللحظات التي تأتي في قافية
فالنجوم مهما تنأى بينها المسافات
تنام هادئة البال ....
مستغربا أنا لا أغفى في غرامي
ستسهر كل الحكايات من إقترابي
فأواه ... من الجوى و شدة الالتصاق
يختلف الآن، والبعد اجتاز نبرة الصمت
مكتشفا لغتنا بعيدا..بعيدا
في ليلة مثل اّهة طويلة آتيك بالحب
 متهورة صاخبة لهذي المسافة

Aucun texte alternatif disponible.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire