الجديد



samedi 19 novembre 2016

أ.د محمد موسى يكتب انا و الخيال

 أنا  و  أَلخيالْ 
وَفِي اللَّيْلِ جَاءَتْ حبيبتي لـيِ وَأَيْقَظَتْ الشَّوْقَ مِنِّيِ 
وَأَلَحَّتْ عَلَيَّ أَنْ أَسمَعهاَ وأَجُبْ عَلَيْهَا وَهِيَ تَسْأَلُنِيِ 
 
قالت يا ترى مِنْ أَوَّلِ منْ سَهَرٍ فِي العِشْقِ لَيْلاً 
وَمِنْ هــو أَوَّلِ مَــنْ أَخْرَجَ مِــنْ صَدْرِهِ أَهٍ حُباً
 
وَمِنْ كَتَبَ أَوَّلِ سَطْرٍ فِي كِتَابِ العَاشِقَيْنِ وَمَدَحَ العُيُونْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مِــــنْ أَخْذَ مِــــــنْ حَبِيبِ ٍقولَ شَجِنٍ وَشَجَوْنْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مِـنْ بَاعِ حُبِّهِ وَخَانْ 
وَدُمُوعٌ مِــنْ حبيبتهِ عَلَيْهِ هَانْ
وَمِنْ أَوَّلُ مَنْ صرخ وقال يا كُلِّ عَاشِقٍ لَا تَخُونْ
وَلَا تُضَيِّعْ عَمَرْ حبكَ يا عاقـــــل بِالظَّنِّ وَالظُّنُونْ
وَمِنْ أَوَّلِ مَنْ هَبَطَ عَلَـى هَذَا القَلْبْ
وَمِنْ أَوَّلِ مِنْ سَمِّي هذا الحُبُّ حُبْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مَـــنْ نَامَتْ وَعَّيْنَهَا كُلُّهَا دُمُوعْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مَنْ أبكىَ وَمَزَّقَ مَا بَيْنَ الضُّلُوعْ
 
وَمِنْ يَا تُرَى أَوَّلُ مِنْ صِدْقَ فِي الحُبِّ وَأَخْلُصْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مِـــــنْ ضُحَىَ لِلحَبِيبِ بِلَا مَنٍْ وَأُكْرِمْ 
وَمِنْ وَمِنْ وآلَافٍ مَـنْ آلَمْنَ تردِّدُهَا وَتقولُهَاَ
وَلَا أَجَدُّ غَرَابَةً مِنْ السُّـؤَالِ إِلَّا صَادَقَ حُبُّهَاَ
لِهَذَا أؤجــل حبيبتي الإجابة الآنَ وَأَذْهَبُ لِأَنَامْ
لِعَلِيِ أَحْلُمُ بصدقٍ وَأَجَدُّ إِجَابَة لِكِ فِـي الأَحْلَامْ
وَرَغْمَ كُلِّ هَذِهِ الأَسْئِلَةِ وَغَرَابَتِهَا فَأَنَّـي عَلَى يَقِينِ
أَنَّ أَوَّلُ مَنْ قَالَ فِي الحُبِّ شَعْرًا هُوَ قد حُبٌّ بِيَقِينْ

   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire