قدر أحمق
و كيف يكون قدرا إن كنا نحن اخترناه
سبحانك ربي في السماء
سبحانك ربي يا منزل الأنواء
أن تنزل على قلبي سكينة و تخرجني من الظلماء
فقد تعبت و أنهكني الإعياء
أن ترحم قلبي و تعافيه من الخذلان و الجفاء
فقد أصبحنا حتى عن ذواتنا غرباء
عشق مخضب بالخيانة و الدماء
فأمسينا ضحية و شهداء
لمن استلذ بعذابنا و مزقنا أشلاء
و قطر علينا الود أشد من البخلاء
و كنا معه أشد من الأغبياء
و مارس علينا سطوة و جبروت العظماء
حتى صرنا له أذلاء
فلما بالحب أصبحنا تعساء
فالحب أضحى ضرب من البلاء
سأتركه و أعتبره شيئا من الأشياء
سأقاومه كما قاوم الظلم الأنبياء
و أنتفض من الموت و أبعث إلى عالم الأحياء
لا أظنني أصبت فبدونه لا حياة و لا حنان و لا بذل و لا عطاء
حتى لو احترقنا بناره سيظل أسمى الأشياء
بدونه يتخبط الكون بأسره في الظلماء
بقلمي مليكة النفزي

ساحرة الحرف
RépondreSupprimerوليتك تغيرين اللون لبيدو أوضح لقرائك