بئرٌ معطلة و قصرٌ مَشِيد
..............................
هُنا كانَ مَنْ يَبنى و يَشيد
و مَنْ يُلَحِنُ لهُ و يُغَنى الأناشيد
لكنَّ لمْ يكُنْ منهُم رجل رشيد
فحقَّ عليهِم قَوْلُ ربهِم
و بئرٌ معطلة و قصرٌ مَشِيد
هذا ما تَبَقَّى مِنْ بعدِ العذاب
أيةً لكلِ حاكمٍ كذاب
راحَ يبنى و يَشيد
و التفَ مِنْ حَوْلِهِ مَنْ يُنافقُ و يُشيد
و الناسُ مِنْ هَوْلِهِ ما بينَ بائسٍ و قعيد
و الحزنُ يكسو وجوهَهُم حتى فى عيد
فإنَّ عذابَ اللهِ قريب و إنْ راهُ بعيد
إلَّا أنْ يهَنَّأ الشعب و يكونُ سعيد
أيُّها المجاملون على حساب الحق
إن عذابَ اللهِ أشدُّ و أدق
سيختاركم أوْلًا لأنكم منافقون
و يختارهُ ثانيًا و جميكُم ذائقون
و يبقى هذا الشعب المفلوبُ على أمرِه
ليرى ما لمْ يراهُ فى عُمرِه
أيةً مِنَ الله القوىُّ الشديد
ليلبسَ ثَوْبَ التقوى مِنْ جديد
................................
بقلم محمد أبوالمعاطى
..............................
هُنا كانَ مَنْ يَبنى و يَشيد
و مَنْ يُلَحِنُ لهُ و يُغَنى الأناشيد
لكنَّ لمْ يكُنْ منهُم رجل رشيد
فحقَّ عليهِم قَوْلُ ربهِم
و بئرٌ معطلة و قصرٌ مَشِيد
هذا ما تَبَقَّى مِنْ بعدِ العذاب
أيةً لكلِ حاكمٍ كذاب
راحَ يبنى و يَشيد
و التفَ مِنْ حَوْلِهِ مَنْ يُنافقُ و يُشيد
و الناسُ مِنْ هَوْلِهِ ما بينَ بائسٍ و قعيد
و الحزنُ يكسو وجوهَهُم حتى فى عيد
فإنَّ عذابَ اللهِ قريب و إنْ راهُ بعيد
إلَّا أنْ يهَنَّأ الشعب و يكونُ سعيد
أيُّها المجاملون على حساب الحق
إن عذابَ اللهِ أشدُّ و أدق
سيختاركم أوْلًا لأنكم منافقون
و يختارهُ ثانيًا و جميكُم ذائقون
و يبقى هذا الشعب المفلوبُ على أمرِه
ليرى ما لمْ يراهُ فى عُمرِه
أيةً مِنَ الله القوىُّ الشديد
ليلبسَ ثَوْبَ التقوى مِنْ جديد
................................
بقلم محمد أبوالمعاطى

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire