خاطرة بعنوان تشابه يكتبها علي العطار
- تشابه.....
- - منذ سنين طويلة مضت....كنت أكتب الرومانسيه...في بعض الأحيان طبعا ..وبعد أن أكمل ما كتبته أقرأه وأعيد قراءته ثم اضحك بقوة على كمية الغباء التي كتبتها....باسم الرومانسيه...فامزق ماكتبته وأحمد الله أن لم يقرأه غيري....ومع هذا وبعد فترة أعيد الكرة...وأعيد كتابة نفس الرومانسيه الغبية وأعيد نفس الضحكة ونفس التمزيق... وارجع لأحمد الله نفس الحمد...لهذا وبعد كثرة الضحك مللت من هذا وقررت أن اضحك على كل الكتابات الرومانسيه التي يكتبها غيري بما فيها كتابات نزار.... الا ان نزار كان هو الأذكى لأنه كان يضحك على كتابات الآخرين الغبية ايضا. ..فكان وقحا بما فيه الكفاية ليثير اعجابي .... كنت أشفق ع الكتاب الرومانسيين أشفق عليهم وكأنني نبي مثل اشفاقي على مريض بتسمم الأعصاب أو تسمم الدم بسبب السجائر فكنت أنصح الكتاب الرومانسيين بترك الكتابة بلا هدف وكنت أنصح المسمومين بترك السجائر. ... لكن كنت أعرف لو أني كنت بمكانهم أو كنت واحد منهم للعنتهم بدل أن أشفق عليهم .... تعلموا أن الاشفاق ع الاخرين ليس إنسانيا كما تتوقعون....او تتصورون. .. بل إن الاشفاق ع الاخرين هو الإحساس بالتفوق....الاشفاق عمل شرير وليس عمل خير.....كلنا نشفق ع الاخرين لو سنحت الفرصة ....لأننا ببساطة كلنا أشرار. نتباهى بالشر الكامن داخلنا ....هذا الشر يقودنا للتساؤل وباصرار حول وجه التشابه بين الخلفاء الراشدين و 30 تموز و نادي ريال مدريد....
- علي العطار.... تموز....
- 2016

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire