الجديد



mardi 9 août 2016

الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه يكتب لحظات من عمر الهوى


محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْحُبِّ وَالْإِمْتَاعِ فِي..تِلْكُمُ 

اللَّحْظَاتُ..مِنْ عُمْرِ الْهَوَى 

كَيْفَ أَنْسَى أَنَّ لِي قَـلْباً أَحَبَّا=مُهْرَةَ الصَّيْفِ الَّتِي تَخْـتَالُ عُجْبَا؟!!!
كَيْفَ أَنْسَى عِنْدَمَا كُنَّا سَوِيَّا=وَهْيَ تَشْدُو اللَّحْنَ عَذْباً عَبْقَرِيَّا؟!!!
أَرْكَبُ الْمُهْرَةَ تَنْزَاحُ شُجُونِي=تَبْعَثُ النَّشْوَةَ مِنْ قَلْبِ يَقِينِي
تِلْكُمُ اللَّحْظَاتُ مِنْ عُمْرِ الْهَوَى=فِي فُؤَادِي لَمْ تَزَلْ رَغْمَ النَّوَى
*** 
كَيْفَ أَنْسَى حُبَّهَا الْغَالِي عَلَيَّا=نُورُهُ الْمِعْطَـاءُ مَا زَالَ بَهِيَّا؟!!!
كَيْفَ أَنْسَى وَحَيَاةُ الْمَرْءِ لَحْظَةْ=ضَمَّتِ الْأَشْوَاقَ نَالَ الصَّبَّ حَـظَّهْ؟!!!
جَرَسُ الْعُمْرِ يَدُقُّ الْبَابَ دَقَّا=وَأَنَا الْعَاشِقُ شَقَّ الدَّرْبَ شَقَّـا
***
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire