الجديد



vendredi 19 août 2016

ترتيلة بقلم خليفة عموري


ترتيلة
أخافك مني
وأخشاني منك
فكلانا هدير حائر 
يتيم الجهات
يلون المدى أسئلة كبرى
ولا جواب لدينا
غير محطة افتراق
نسير اليها
وخطانا مترددة...
أخرى الى الأمام
وقبلها وراء
و بينهما الحنين
مسافة الذكرى
و العمر
حين يمسي عبور وجع
هي النهايات ليل الوداع
وأنت
عطر الليلك يعبقني
وأراك مثل شهقة الموت
تلفظين آخر أنفاسك
وأبقى دون هواء
فأمد الوثاق بك
أوهام الخواء
هل كان حبا؟؟
يوم أوصدت عليك لهفتي
ورصفت من المفردات
دروبي؟...
وفروضي؟
ورتلت باسمك آيات الجنون
فهمت على قلبي المرهف
أنتظر ريحانة ظلك
فالشمس نور أدمتني أشتياقا
كم حلمت بفيء يظللني
لكنك مثل السحاب
لا أرض لها
ولأن الشوق حقل مدى
جعلتك مطرا
وحبرا
ودما يروي أرض الروح
فتزهر دمعة.
والآن صخب الكلام يلعثمني
هل كان حبا؟؟
أخاف هدير صرختي
أخافني منك
وأخشاك مني
فكلانا في الحب
عبور سفر.
خليفة عموري

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire