وكان هاتان الناعستان.. بقلي ماجدة الرفاعي
وكأن هاتان الناعستان ...
خلقت للحيرة والاحزان...
فقد أنهت لتو شوطآ من بكاء الحنين...
وفاضت منهما براكين الشوق...
لتطفئ أوجاع السنين...
لست دائما دموع...
فقد تكون كلمات وحروف ...
انهمرت في لحظه أنين...
وستبقى تنتظر ...
وتبتهل ...
لعل الامل ...
يأتي مع زنابق الياسمين.
Majeda Alrefaie
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire