شجون طفل بقلم محمد طه عبد الفتاح
- شــجـــــــــــون طـفـــــــــل .......بقلم / محمد طه عبد الفتاح
- .....................................................
- سيظلُ الحـُـــزنُ بأهــــدابِي ، يُلازِمُ دَربي و يَدخلُ أَعتَابِي
- ويَظلُّ الهـَـم يُساوِرُنِي ، و يُعَانِدُ حُلمِي ، يُدَمِّرُ قُفلاً من بَابي
- أيظلُّ البَاغِي يُرَاوِدُنِي ، يَهـــدِمُ قَلْعَـتِي يَكسِــرُ حَتَى أَلعَـــابِي
- يُطَارِدُ نَبضَ أُمْنِيَتِي ، يَحرِقُ كُتُبِي و يُطَارِدُ وَمْضَ سَـــرَابِي
- أَيْقَظْتَ الهَمَّ بِأَفْنِيَتِي و زَرَعْتَ صِعَابًا و مَحَوتَ سَطْـرَ كِتَابِي
- أَصْبَحْتُ أُطَارَدُ في الوَادِي فَيَغْفُو الحُلْمُ فَتَحْمِلهُ شَــــرُ ذِئَـابِي
- أَيَظُنُ الهَالِكُ في الدَّربِ ، يَحْجِبُنِي عَن شَمْسِي عن مِحْـرَابِي
- قَدْ دُسْتُ الكُلَ بِرِجْلَايَ ، لَنْ يَغْصِبَ أَرْضِي و يَصْنَعَ إِرْهَابِي
- بِحُسَامِ المَوْتِ أُكَلِمُكُم ، لن يُطْفِيءَ ذُلَكُم بَــدْرِي و نُورَ شِهَابِي
- أَيُحِيلُ الطِّفلَ بِمَخْدَعِكُم نَومًا بالعَيْنِ و صُــوَرًا تُوقِظُ إِغْضَابِي
- وحَصَادُ الـــذُّلِّ يُنَاهِضُنِي باللَّيلِ مُخِِيفًا و صَبَاحًا أَفْقِدُ أَحْبَابِي
- بِِرِفْقٍ أُمٌ كَانت تَرْعَــانِي تُسَانِدُنِي وَصَدِيقٍ من خَيْرِ صِحَابِي
- مِن شَـْيــخٍ كانَ يُحَفِظُنِي قُرْآَنًا يَسْمُو بِصُـــدُورٍ يُشْـعِـلُ أَلْبَابِي
- قَد مَــاتَ الشَّـيخُ و مَا زِلْتُم غَرْقَى لا أَحَدَ مِنْكُم يَعْرِفُ إِعْرَابِي
- لا الشَّـْجـبُ يُسَـاوِرُكُـم حَتَى و لا سَمَاءً تُرْعِدُ فَتَبْعَثُ إِرْضَابِي
- من تِيْهٍ عَنَّ لِمَرْآيَ يَهدِمُ أَقْـبِيَتِـي يُـشْـعِـلُ نَارًا و يُزِيلُ خِضَابِي
- أَهْلَ الإِسْلاَمِ أَمَا زِلْتُم للحَــقِّ حُماةً ، أُخَاطِبُكُم هَلْ يَبْرَى وِصَابِي
- مَنْ يَرْحَمُ ذُلاً أَضْنَانِي ،مَنْ يَصْعَدُ مَجْدًا مَنْ يَجْلُـو فَجْـرَ صَوَابِي
- مَنْ يَرْسِمُ للوَرْدِ سَبِيلاً ، و يُضِيءُ الشَّمْسَ لِمَكْلُـومٍ و يَفْتَحُ بَابِي
- و يُعِيدُ اللَّيلَ لِمَخْدَعِهِ ، و يَبْعَثُ للفَجْـرِ خِطَابًا يَحْمِلُ جُلَّ مُصَابِي
- و يُحِيلُ مِنَ الذُّلِّ ضِفَافًا مِن عِزِّ و يَلُوحُ بِدَرْبِي فَجْرَ لَيْلَ عَـذََابِي
- محمد طه عبد الفتاح
- السبت 23/ 7 / 2016

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire