أما آن لهذا الفارس أن يترجل، كنت أود أن
أطير وانطلق، وكنت أقول في نفسي أين يذهب الإنسان بعد السماء السابعة، لا
بأس إشتد الظلام وكثرت التضحيات، كنت أعانق مدينة عربية وكنت طفولي الهوى،
قادتني أمي الى حتفي ودفنت أجمل كتبي، وكان صعب علي أن أبادلك التحية،
لكنني كنت ألقي ببعض القصائد وأحاول أن أتجاهلك لكنك تبرزين دون قصد مني
وأقول بعد تعثري، أما يشفع لي أني قدمت للرعاة خبزا وزيتون أرض وما يوماً
شكوت وكنت دائما أعانق المطر....
بقلم
بقلم
محمد عبدالرحمن محمد النواتي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire