الجديد



lundi 25 juillet 2016

الشاعرة مليكة النفزي تكتب وطني

  • وطني

  • كيف لي أن أصفك ؟
  • و ماذا سأكتب لك ؟
  • فقلمي يرفض إجترار ما قد قيل لك
  • و يلوك كلام الأولين و يمدحك
  • وطني أرض ترابك لا تشبه أي مكان في الفلك
  • رائحة ترابك زكية حتى و إن داسته قدمك
  • أضعه على الجبين و ساما لشرفك
  • دماء شهدائك زكتك و هي أقل هدية لك
  • غالية لكن دماؤنا تهون من أجلك
  • دموع الثكالى و اليتامى تسقيك وتعطرك
  • حتى لو فنينا جميعا فكلنا نفديك وكلنا لك
  • فشرفي من شرفك
  • فو الله مفقود من فكر أن يدوس شرفك
  • طيور الظلام تحوم حولك
  • أظنهم تناسوا أنك صرح عظيم لا يهلك
  • هم الهالكون بإذن رب الفلك
  • ولن يرحم التاريخ كل من خذلك
  • فمهما قسوت علينا فنحن نتنفسك
  • فاي مخبول أي؟ !!! من يفكر ان يهز عرشك؟
  • وطني كلما أردت أن أصفك 
  • يرتعش قلمي فهو يخاف أن لا يوفيك حقك
  • و لو أنه تفانى ولم يقصر معك 
  • و قدر إستطاعته بالقوافي زخرفك
  • فهل يكفي أن اقول لك : 
  • تقف قصيدتي هنا خجولة منك 
  • فقد أربكتها القوافي وأضناها وصفك
  • فأنت أسمى أسمى من أن تستوعبك 
  • فقط أقول لك :
  • أعشق كل ذرة من ذرات ترابك ففيه أحيا و أموت و أهلك ....فكم أعشقك.
  • بقلمي مليكة‬ النفزي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire