الشاعرة مليكة النفزي تكتب وطني
- وطني
- كيف لي أن أصفك ؟
- و ماذا سأكتب لك ؟
- فقلمي يرفض إجترار ما قد قيل لك
- و يلوك كلام الأولين و يمدحك
- وطني أرض ترابك لا تشبه أي مكان في الفلك
- رائحة ترابك زكية حتى و إن داسته قدمك
- أضعه على الجبين و ساما لشرفك
- دماء شهدائك زكتك و هي أقل هدية لك
- غالية لكن دماؤنا تهون من أجلك
- دموع الثكالى و اليتامى تسقيك وتعطرك
- حتى لو فنينا جميعا فكلنا نفديك وكلنا لك
- فشرفي من شرفك
- فو الله مفقود من فكر أن يدوس شرفك
- طيور الظلام تحوم حولك
- أظنهم تناسوا أنك صرح عظيم لا يهلك
- هم الهالكون بإذن رب الفلك
- ولن يرحم التاريخ كل من خذلك
- فمهما قسوت علينا فنحن نتنفسك
- فاي مخبول أي؟ !!! من يفكر ان يهز عرشك؟
- وطني كلما أردت أن أصفك
- يرتعش قلمي فهو يخاف أن لا يوفيك حقك
- و لو أنه تفانى ولم يقصر معك
- و قدر إستطاعته بالقوافي زخرفك
- فهل يكفي أن اقول لك :
- تقف قصيدتي هنا خجولة منك
- فقد أربكتها القوافي وأضناها وصفك
- فأنت أسمى أسمى من أن تستوعبك
- فقط أقول لك :
- أعشق كل ذرة من ذرات ترابك ففيه أحيا و أموت و أهلك ....فكم أعشقك.
- بقلمي مليكة النفزي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire