الجديد



samedi 2 juillet 2016

يا زمن الجاهلين بقلم أ.د/ محمد موسى

يا زَمَنُ الجَاهْلِين
عندما تهِمْ العقول بِالرَّحِيلِ الـــــيَ لَيْلٍ طَوِيلْ
وَتتَرَكْ نُورَ الإِيمَاَنْ الَحَقْ فَنَعيِشْ فيِ همٍ كبيرْ

وَنُصْبَحْ لَا نَدْرِي نحن ولا أَهَلِنَا أَيْنَ السَّبِيلْ
فالكُلُّ فِــي حَيْرَةٍ لا يُمَيز بينَ قَبيحٍ وجميلْ

وَلَمَّا لَا وَأَعْمَى تَقَدُّمٍ خلسه لِيَقُودَ القَطِيعْ
وأسأل هَلْ هَذَا هُــوَ زَمَنٌ بِلَا عُنْوَانٍ صَرِيحْ

أَوْ أَنَّ النَّاسَ اِرْتَدَّتْ إِلَى عُمْقٍ سَحِيقْ
وَالجَهْلُ أَصْبَحَ أَعْلَـــــى أَصْوَاتِ النَّعِيقِْ

نَحْنُ فِي حَاجَةٍ إِلَى مَنْ يَقُولُ للعَقْل أُفِيقْ
النُّورُ كَانَ يَعُــمُّ الدُّنْيَا بِصَحِيحِ الدِّينِ الدقيقْ

وَنَوَّرَ النبي مُحَمَّدًا أَضَاءَ العُقُولَ وَعَمَّ فِيهَا كل حَنِينْ
وَعَمَّ العَدْلُ وَعَمَّتْ بَيْنَ النَّاسِ المَوَدَّةُ طِوَالَ السِّننْ

حَتَّى خَرَّجَ مِنْ الجُحُورِ الرُّعَاعَ وَكَذَبُوا عَلَى الدِّينْ
وَقَالُوا أقولاً لَمْ يَقلُها ولمْ يَأْتِيِ بِهَا الهَادِي الأَمِينْ

وَهَدَّدُوا النَّاسُ الآمنين بِالوَيْلِ وَالثُّبُورْ
إِذَا لَمْ يَتَتَبَّعْهُمْ سَيُفْعَلُونَ فَيُهَمُّ أُمُورْ

ولولا جَيْشُنا وهم خَيْرُ أَجْنَادِ الأَرْضْ
مَا صَانِ المِصْرِيُّونَ الأَمْـلَاكُ وَالعَرْضُ

القَوْلُ فِيهُمْ بِالهِدَايَةِ هُوَ مضيعة لِلوَقْتِ وَلِلبِلَادْ
فَهَؤُلَاءِ مُنْذُ فَارُوقُ الأول طَرِيقُهُمْ هُــــــوَ العنادْ

أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire