الجديد



samedi 16 juillet 2016

و ♥ حتى ♥ خِزَانَةٌ ♥ مَلَابِسُيِ بقلم ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

 و  حتى  خِزَانَةٌ  مَلَابِسُيِ 
وَكَمَا اِسْتَوْلَيْتَ أنت بحِبُّكَ عَلَيَّ قَلْبِيِ
كَذَلِكَ تَتَجَوَّلُ كَمَــا تَشَاءُ دَاخِلَ عَقْلِيِ 

فأنت قد إخترقت أسواري كما حاصرت فكري
ووجدتني أمامـــك أنا لا أملك شئ مــــن أمري 

وَأرَاكَ تَتَغَزَّلُ شـعراً فِي جَمِيعٍ غرفات جَسَدِيِ 
وَأَرَى إِعْلَامَكَ وَقَدْ رِفْعَتُهَا فَوْقَ كل أَيَّامِ عُمْرِيِ 
 
وَتَعْبِثُ فِــي كُلٍّ أَشْيَائِي بحرية بِلَا أي اِعْتِرَاضٍ مِنِّيِ 
حَتَّى ثِيَابِي اِسْـأَلْ مِرْآتِي أَيْ ثوبٍِ اليَوْمَ يُعَبَّرُ لك عَنِّيِ

وَعِنْدَمَا أَفْتَحُ خِزَانَةَ مَلَابِسِــي أَجْــدِكَ تَدْفَعُ الثَّـــوْبَ نَحْوِيِ 
وَأَرْتَدِيهُ وَأَنْثُرُ العِطْرَ عَلَيْهِ وَأَنَا فَرْحَة بِإِلْقَاءٍ وَأُسَرِّعُ لِفَوْرِيِ 

وَأأتَىَ لَكَ فَرْحَةً وَالسَّـعَادَةُ تَكَادُ تَنْطِـقُ مِـنْ عَيْنِيِ
وَتَأْخُذُ يَدَيْ بَيْنَ يَدَيْكَ بِحَنَانِ عَاشِقٍ محب وَتَقْبَلُني 

وتُجلسنيِ وَتَقُولُ لَـيِّ مَــاذَاَ قَالَ فِـي الحُبِّ شَوْقِيِ
وَأَسْمَعُ مِنْكَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ وَتِّرِي فِــي عَيْنَيْ شَوْقِيِ 

وتقول لي أجمل مــا كتب في الشعرنزار 
ومن كلماتك الجميلة أتوه أنا منـك وأحتار

فَأَنْتِ بحِبُّكَ قَدْ رَتَّبَتْ لِــي أَيَّامُي وَأَحْلَامِيِ
وَتَدَخَّلْتُ فِي كُلِّ مَا أَمَلُكَ حَتَّى لَوَّنَ فستابَيِ 

وَكَأَنَّكِ كُلَّ لَيْلَـةٍ تَعِـيشُ مَعَـــي حُلْمِيِ
وَتَصَنَّعَ لِحَيَاتِيِ يُحَيِّكِ سِينَارِيُو فِيلْمِيِ 

وَتُشبع حَيَاتِـي وَقَلْبَـي وَعَقْلِــيِّ وَكِلَــــيْ حُباً 
يَامِنُ جَاءَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا أَمْلِكُ مِنْ حُبِّهِ هَرَباً
   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire