الجديد



vendredi 3 juin 2016

♠ القصة القصير/// قصة من الحياة ///ا.د/ محمد موسى


القصة القصير
قصة من الحياة
أسرة مكونه من أب وأم وبنتان وولدان الأب ميسور الحال يسكنون فى شقة كبيرة تطل على ميدان جميل فى مصر الجديدة الأبن الأكبر هو بطل قصتنا كان رياضيا يلعب فى النادي الأهلى فى القاهرة وله هوايات يرسم ويكتب ويعزف موسيقى وكان معروف تماما فى المدرسة فهو مجتهدا قى الدراسة منذ صغره حتى إن أباه كان دائم القول له ستكون دكتور هذا ما أتمنى .. وتمضى الأيام ويصاب فى إحدى مباريات النادي فى قصبة رجله اليسرى ويعالج خطأ مما تسبب فى تكون مزرعة ميكروبية فى النخاع مما يسبب له الما شديدا .. عولج عند أشهر الأطباء وكان أبوه يحضر له من الخارج أقوى المضادات الحيوية وترفض الأم أن يجري عملية جراحية حيث أخبرها الطبيب بأنه لا بد أن يلبس بعد العملية بنطلونا من البلاستيك ويظل فى السرير ستة أشهر .. ودخل امتحان الثانوية العامة وتناول فى ساعتين أنبوبة بها 20 قرصا من مسكن التوفالجين .. وحصل على الثانوية العامعة بفارق درجة عن كلية الطب إلا أن أبوه عادل له الثانوية العامه له بالبكالوريا الفرنسية حيث دراسته فرسية والحقه بالجامعة فى فرنسا .. أختار جامعة إسترازبورج لأن جوها قريب من جو الأسكندرية فهي على نفس خط العرض .. وفي 19 أكتوبر تليفون من القاهرة للتهنئة بعيد ميلاده الثامن عشر وتخبره أمه أن أباه أستورد له سيارة من إيطاليا هدية عيد ميلاده .. وفي الغد تليفون آخر من القاهرة الساعة الثامنة صباحا إحضر فقد توفى أبوك وأمك .. وقال لهم لا يدفنوا حتى أحضر وحضر فى الرابعة عصرا ودفن أمه وأباه وقال لهما سأكون آخر من يتمتع بأي شئ إطمئنا أخواتي أولا وحدث .. دخل فى مصر كلية غير الطب بإستئناء من الوزير وكان الأول فى السنة الأولى رغم أنه تأخر كثيرا .. ورغم أنه الطالب تقريبا الوحيد الذى يدخل الكلية بسيارة كان دائما الأول وتخرج وعين فورا معيدا فى الكلية وأرسل الى مؤتمرا علميا ممثلا للجامعة وهناك تعرف على عالم كبير أرسل له عبر الكلية منحة للحصول على الماجستير في إنجلترا وحصل عليها بتفوق رغم أنه صادف حب حياته فى إنجلترا لم تكن إلا حافزا لتفوقه حتى ان الجامعة فى إنجلترا أرسلت الى جامعته فى مصر تقول أنها تتمني أن يكون كل المبعوثين المصريين فى جدية وكفاءة هذا المبعوث .. وعرض علية عمل الدكتوراه فى إنجلترا والعمل فى الجامغة ولكن العالم الكبير أرسل لجامعته منحة دكتوراه فى الجامعة فى امريكا .. وبينما هو يستعد للسفر الى مصر فقد حبيبته .. وذهب الى أمريكا وحصل على الدكتوراه وطلب منه العيش فى أمريكا إعتذر ورجع الى جامعته فى مصر كان قد زوج الأختين وكذلك أخوه .. وعندما عاد الى مصر ذهب الى قبر أبيه ليقول له لقد أصبحت دكتورا كما كنت تتمنى ولكن بدون سماعة.
ا.د/ محمد موسى
Photo de Mohamed Moussa.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire