الجديد



lundi 6 juin 2016

قصيدة ابدا لم يكن حبا بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد


بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد

ابدا لم يكن حبا

وكاءن أرى الازهار تحزن من نهاية قصتى

وأرى فى وجوه الاطفال نهايه سنين براءتى

وأرى فى غياب الأحلام كل اسباب نهايتي

واداعب الطيور لعل اجد فى قلبها دواء

انتكاستى

يا ليت الانهار تقبل شريان دمى لتنزل ستارتى

فقد صارت كل الاحزان اوطانى بشهادة ولادتي

وجعلت الجرح عنوانى دائما ومقر اقامتى

وصاحبت الالام دوما ووافقت هى على صداقتى

وكاءن رأيت غدر حبيبي بى مكتوبا بهامتى

لو كان حبنا حقا ابدا ما كتب بيده متعمدا نهايتى

فيا سيدتى

ابدا لم يكن حبا

ابدا لم يكن عشقا

ابدا لم يكن وطنا

كرهت أيامى وساعاتى وكل أوطاني

كاءن الغدر من هوايتك وأنا من جرحك اعانى

افرحى اضحكى ارقصى فقد ضاع عنوانى

تفاخرى بين النساء بأنك قتلتى قلب هوانى

واقيمى حفل صاخبا لتحكى عن جراحات أحزاني

لم يكن ذنبك

فأنا من عشقتك

فابدءى حفلة سمرك وانتزعى اظافرى عن بنانى

لكى انتى اعدك

لكى انتى اقول

سامزق لكى قلبك

واسحب منك العقول

هذا لكى وعدى سيأتي يوما وانفذه

قسما بفلبى لقلبك يوما ساسحقه

واجعله فتات على الأحزان ثم افرقه

وتكونى عبرة لكل خاءن هذا منطقه

وعدا وعهدا كتابا على قلبى اوثقه

لن يكون لكى فرحا إلا فاسقا

او تهوى خاءن لا تعرفين مسالكه

واجعل أزهار حياتك دوما مفارقه

وتكون نهايتك حتما خمرا اعتقه

أيتها المغروره

سياتى يوما اسجد لربى على الإنتصار

وارى دمعة عيناك تبكى دما ونا ر

وارى قلبك فى آخر ساعات الاحتضار

وارى لكى ليلا حزينا لا يعرف النهار

قسما لن أترك لك لحنا ولا اوتار

قسما سأترك حبك ممزقا بلا اعذار

ستجعل من جرحك عرض

وبيدى سارفع عنه الستار
 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire